أدانت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، اقتحام رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ساحة البراق برفقة عدد من وزرائه وقادة المستوطنين، وسط إجراءات أمنية مشددة حول البلدة القديمة بالقدس، واصفة الاقتحام بالاعتداء السافر على المقدسات الإسلامية.
واعتبرت "الجهاد" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"هذا الاعتداء إهانة لكل المسلمين والأحرار في العالم، مشيرة إلى أن هذا التدنيس التي قادها نتنياهو في حائط البراق ليست سوى "لقطة انتخابية" يسعى من ورائها إلى إنقاذ مستقبله السياسي، ولو على حساب إشعال حرب دينية بالمنطقة. إقرأ أيضاً الشيخ صبري: اقتحام نتنياهو لمحيط الأقصى استفزاز واستعراض لسيادة مزعومة
واستنكرت الحركة "الصمت المطبق" من الحكومات العربية والإسلامية، داعيةً جماهير الأمة وأهل القدس إلى شد الرحال وتكثيف الرباط والنفير العام في باحات المسجد الأقصى.
تزامناً مع حلول ما يُسمى "يوم الغفران" العبري (الكيبور)، تحولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية واسعة النطاق في ظل هجمة تهويدية غير مسبوقة تقودها المؤسسة الرسمية الاحتلال الإسرائيلي وجماعات الهيكل المزعوم.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتتوج موسم الأعياد اليهودية الذي انطلق برأس السنة العبرية، مترافقًا مع تصعيد خطير في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وفرض إجراءات قمعية وعقاب جماعي بحق الأهالي والمقدسيين.
وشهد المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح الأولى اقتحامات واسعة نفذها نحو 796 مستوطنًا خلال الفترة الصباحية بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
التعليقات (0)