f 𝕏 W
دموع فوق أغطية الطوارئ.. أطباء غزة يدفعون فلذاتهم ثمن البقاء

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

دموع فوق أغطية الطوارئ.. أطباء غزة يدفعون فلذاتهم ثمن البقاء

لا يزال الرداء الأبيض في قطاع غزة، يتجاوز مجرد حماية مهنية لطبيب يستقبل الجرحى والمصابين، بل إنه على مدار أشهر العدوان والإبادة، تحول إلى كفنٍ مسبق الصنع، يداوي فيه الطبيب أجساد المنهوكين بينما يحمل ف

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لا يزال الرداء الأبيض في قطاع غزة، يتجاوز مجرد حماية مهنية لطبيب يستقبل الجرحى والمصابين، بل إنه على مدار أشهر العدوان والإبادة، تحول إلى كفنٍ مسبق الصنع، يداوي فيه الطبيب أجساد المنهوكين بينما يحمل في حجرة قلبه خبر ارتقاء أطفاله.

فمشهد أن يمسح الطبيب الدماء عن صبي أو طفل أو شاب، على طاولة العمليات، هو نجله، لا زال يتكرر بغزة.

إنها المعضلة الأكثر قسوة في التاريخ الطبي المعاصر، حيث يقف الكادر الصحي بغزة، بين أمانة القسم الطبي وفاتورة الفقد الممتدة حتى العظم.

فاجعة البرش للمرة الثانية

ففجَر أمس، كانت المنظومة الصحية على موعدٍ مع فاجعة جديدة هزت أروقتها المهشمة، إذ استشهد الشاب بصير البرش، النجل الأكبر لمدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش، إثر غارة إسرائيلية استهدفته في حي الزهراء غربي مخيم جباليا شمالي القطاع.

ولم تكن هذه الفاجعة الأولى في بيت البرش، إذ سبق وأن التحقت ابنته الصغرى "جنان"، بركب الشهداء في قصف سابق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)