f 𝕏 W
توضيح إماراتي مثير للجدل بشأن تحذير ابن زايد لنتنياهو

فلسطين الان

سياسة منذ 46 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

توضيح إماراتي مثير للجدل بشأن تحذير ابن زايد لنتنياهو

نفت الإمارات أن يكون رئيسها محمد بن زايد قد نقل إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحذيراً بشأن هجوم كبير كانت حركة حماس تستعد لتنفيذه قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك في أول رد إماراتي مباشر

نفت الإمارات أن يكون رئيسها محمد بن زايد قد نقل إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحذيراً بشأن هجوم كبير كانت حركة حماس تستعد لتنفيذه قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك في أول رد إماراتي مباشر على التقارير التي تحدثت عن تحذير من هذا النوع. وقال مسؤول إماراتي في أبوظبي، في تصريحات لصحيفة «ذا ناشونال» المحلية الناطقة بالإنجليزية، إن المعلومات الأمنية والاستخبارية لا يجري بحثها مع الدول الأخرى على مستوى قادة الدول. واللافت أن المسؤول قال إن المعلومات الأمنية يتم نقلها عبر الجهات الرسمية والمختصة والقنوات المعنية. ولم يقدم المسؤول نفيا تاما عما نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن الإمارات حذرت الاحتلال من وقوع عملية "7 أكتوبر"، لكنه نفى أن يكون ذلك تم عبر ابن زايد ونتنياهو. وجاءت تصريحات المسؤول رداً على تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» في وقت سابق من أيلول/ سبتمبر، تحدث عن اتصال هاتفي بين ابن زايد ونتنياهو قبل نحو عشرة أيام من هجوم 7 أكتوبر، وقال إن الرئيس الإماراتي حذّر خلاله رئيس وزراء الاحتلال من أن زعيم حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، كان يخطط لعملية عسكرية كبيرة.

وبعد نشر تقرير «ذا ناشونال»، نشرت القناة 14 الإسرائيلية خبراً عن الموقف الإماراتي، فيما نشر نتنياهو عبر حسابه الرسمي صورة من الخبر الذي نقلته القناة عن الصحيفة الإماراتية. وكانت «هآرتس» قد نشرت في 8 أيلول/ سبتمبر تحقيقاً قالت فيه إن ابن زايد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو استمر نحو 45 دقيقة، قبل نحو أسبوع ونصف من هجوم 7 أكتوبر. وبحسب الرواية التي أوردتها الصحيفة، فإن السنوار كان قد بعث برسائل قبل الهجوم تفيد بأنه يستعد لما وصفه بـ«مفاجأة كبيرة» وطلب من وسطاء نقل رسالة إلى الاحتلال مفادها أن عليه الاستعداد لـ«زلزال». ووفق التحقيق، فُسرت هذه الإشارات في أبوظبي باعتبارها مؤشراً على استعداد حماس لعملية عسكرية كبيرة. وأفادت «هآرتس» بأن ابن زايد نقل هذه المخاوف إلى نتنياهو خلال الاتصال المزعوم، وأن رئيس وزراء الاحتلال تعامل مع التحذير بهدوء، بحسب الرواية، وأبلغ الرئيس الإماراتي بأن تقديراته تشير إلى أن حماس تركز اهتمامها على الضفة الغربية، وأن قوات الاحتلال مستعدة للتعامل مع أي تطور. وسارع مكتب نتنياهو إلى نفي ما ورد في تقرير «هآرتس»، مؤكداً أن رئيس الوزراء لم يتلق أي تحذير من الإمارات قبل 7 أكتوبر. وقال مكتب نتنياهو في رده على التقرير إن ما نشرته الصحيفة «كذبة مطلقة»، وإن نتنياهو لم يتحدث مع رئيس الإمارات خلال الفترة التي تناولها التقرير، وبالتالي لم يتلق منه أي تحذير بشأن هجوم محتمل لحماس. وذهب نتنياهو لاحقاً إلى أبعد من النفي، معلناً أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد «هآرتس» وضد الصحفيين اللذين أعدا التحقيق. كما نشر على حسابه في منصة «إكس» موقفه الرافض للرواية. وكان الموقف الإماراتي الرسمي الأول بعد نشر تحقيق «هآرتس» أكثر تحفظاً، إذ قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها لا تعلق على التقارير الإعلامية أو التكهنات المتعلقة بالمحادثات بين قادة الحكومات، لكنها أكدت وجود قنوات اتصال مباشرة بين الجهات الحكومية الإماراتية والاحتلال، وأن المعلومات الاستخبارية ذات الصلة يجري تبادلها عبر الجهات المعنية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)