f 𝕏 W
بنك فلسطين يقرر إزالة برجه المتضرر بغزة

وكالة سند

سياسة منذ 16 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بنك فلسطين يقرر إزالة برجه المتضرر بغزة

أعلن بنك فلسطين، اليوم الأحد، قراره إزالة برجه في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال وسط مدينة غزة، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان والهيئة العربية الدولية للإعمار، بعد أشهر من التحذيرات من خطورة وضعه الإنشائي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن بنك فلسطين عن قراره بإزالة برجه المتضرر في حي الرمال بمدينة غزة، وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية، بعد تلقي تحذيرات بشأن وضعه الإنشائي الخطير. يأتي هذا القرار في ظل تزايد التحذيرات من خطورة المباني المتصدعة في القطاع، لا سيما بعد انهيار عمارة السعادة الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا. وتشير تقديرات الدفاع المدني إلى وجود آلاف المباني المهددة بالانهيار في قطاع غزة، حيث تضرر أو دمرت نسبة كبيرة من المباني بسبب الأوضاع الراهنة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعلن بنك فلسطين، اليوم الأحد، قراره إزالة برجه في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال وسط مدينة غزة، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان والهيئة العربية الدولية للإعمار، بعد أشهر من التحذيرات من خطورة وضعه الإنشائي.

ويأتي القرار وسط تحذيرات متواصلة من مبانٍ متصدعة في قطاع غزة، ولا سيما بعد انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة، الأربعاء الماضي، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا وإصابة 45 آخرين.

وكانت العمارة قد انهارت فجر 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد ظهور تصدعات وتشققات مفاجئة، وفق الدفاع المدني، الذي تمكنت طواقمه من إجلاء 35 شخصًا من المبنى والخيام المجاورة قبل الانهيار، ثم تعاملت مع 45 مصابًا وانتشلت جثامين 21 شهيدًا. إقرأ أيضاً بعد فاجعة "السعادة".. مبانٍ آيلة للسقوط تحاصر الغزيين بين الركام والخوف

وتشير تقديرات الدفاع المدني إلى وجود نحو 2000 مبنى مأهول في مناطق مختلفة من القطاع مهدد بالانهيار، فيما أُبلغ سكان عدد منها بخطورتها وطُلب منهم إخلاؤها.

ووفق بيانات وزارة الأشغال، تضرر أو دُمّر نحو 81% من مباني قطاع غزة، بما يقدّر بنحو 200 ألف منشأة.

ويحيط ببرج بنك فلسطين تجمع سكاني وخيام للنازحين وبسطات ومحال مؤقتة، ما يزيد مخاطر أي انهيار محتمل، في وقت يفاقم نقص معدات الإنقاذ والهدم الهندسي صعوبة التعامل مع المباني المتضررة التي ما زالت مأهولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)