تلقى المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي لكرة القدم كارلو أنشيلوتي صدمة تلو الأخرى فيما يتعلق بالغيابات المؤثرة المتوقعة عن قائمة "السيليساو" في نهائيات كأس العالم 2026.
وانتهى موسم مدافع ريال مدريد إيدير ميليتاو بشكل سيئ، فبعد أشهر من المعاناة من الإصابة عاد اللاعب للمشاركة في المباريات لكنه تعرّض لانتكاسة جديدة في العضلة الخلفية للفخذ، قبل أقل من 50 يوما من انطلاق المونديال.
وبالتالي انضم ميليتاو الذي تأكد ابتعاده عن الملاعب لـ4 أشهر، إلى قائمة الغائبين عن البرازيل في المونديال القادم إلى جانب مواطنيه رودريغو غوس وفيتور روكي، في وقت لا تزال فيه الشكوك تحيط بالثنائي إستيفاو وحارس مرمى ليفربول أليسون بيكر.
وبسبب غياب ميليتاو سيجد المدرب أنشيلوتي نفسه مجبرا على مواصلة التجربة والتعديل على خططه التكتيكية، كما فعل في التوقف الدولي الأخير وفيه جرّب خط دفاع بديلا ضد فرنسا (1-2) وكرواتيا (3-1)، لكن النتائج لم تكن مطمئنة إذ ظهر المنتخب البرازيلي بأداء دفاعي ضعيف ومثير للقلق.
وفي مركز حراسة المرمى، لا تزال هناك شكوك حول حالة بيكر، فرغم تأكيد مدرب ليفربول آرني سلوت تعافيه من الإصابة لكن مقربين منه أكدوا أنه يركّز فقط على كأس العالم ولن يخاطر بالعودة قبل التأكد التام من جاهزيته.
أما إستيفاو فلا تزال فرص مشاركته قائمة، لكن تعافيه يعتمد على اتفاق بين تشلسي ومسؤولي البرازيل حول برنامج إعادة التأهيل، إذ ترغب إدارة "البلوز" في أن يتم العلاج بلندن بينما يفضل اللاعب ومحيطه أن يتم في بلاده.
💬 التعليقات (0)