f 𝕏 W
من آثار الرياح إلى تاريخ المريخ.. ماذا تقرأ كيوريوسيتي في رمال الكوكب الأحمر؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من آثار الرياح إلى تاريخ المريخ.. ماذا تقرأ كيوريوسيتي في رمال الكوكب الأحمر؟

تحتفظ تموجات رملية على المريخ بآثار رياح قديمة، لكن مركبة كيوريوسيتي تحاول قراءة تفاصيلها الدقيقة. ماذا تكشف هذه العلامات الصغيرة الدقيقة عن الكوكب الذي تغير عبر مليارات السنين وعن تاريخ مناخه؟

قد تبدو تموجات الرمل على المريخ مجرد أشكال صغيرة صنعتها الرياح، لكنها بالنسبة إلى العلماء أشبه بصفحات مفتوحة من تاريخ الكوكب. ولهذا وجهت مركبة كيوريوسيتي التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) مجموعة من أدواتها إلى رواسب شكلتها الرياح، بحثا عن أدلة تساعد في فهم كيف تغير سطح المريخ وبيئته عبر الزمن.

وتأتي أهمية العمل من أن شكل الرواسب وترتيب طبقاتها يمكن أن يسجلا اتجاه حركة الرياح وطريقة انتقال الرمال واستقرار السطح في الماضي.

وخلال الأيام المريخية من 5002 إلى 5009 من مهمة المركبة، خطط فريقها لسلسلة معقدة من عمليات الرصد في منطقة جبل شارب داخل فوهة غيل. وتركز جزء أساسي من العمل على تموج رملي طويل وضيق أطلق عليه العلماء اسم شوكولاتال، وهو تكوين نشأ بفعل الرياح ويتيح للمركبة فحص آثاره من زوايا مختلفة.

لم تكتف كيوريوسيتي بتصوير التموج من بعيد، بل استخدمت ذراعها الروبوتية لفحص مناطق محددة منه. وشملت الخطة تحليلات كيميائية بواسطة مطياف الأشعة السينية للجسيمات ألفا، وتصويرا قريبا بواسطة كاميرا التصوير المكبرة.

كما نفذت المركبة تصويرا خاصا يعرف باسم عين الكلب، يسمح برؤية سطح الرواسب من الجانب، وليس من الأعلى فقط، بهدف البحث عن طبقات قد تظهر على جوانب أثر احتكاك العجلات بالرمل.

وهذا النوع من التصوير مهم لأن الطبقات الداخلية قد تحمل معلومات لا تظهر على السطح. فإذا أمكن تمييز طبقات مختلفة داخل الرواسب، يستطيع العلماء مقارنة طريقة تراكمها وتشكلها، وربطها بالعمليات التي تعرض لها السطح لاحقا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)