f 𝕏 W
24 مدينة بريطانية في مرمى تهديدات "الحرب الهجينة" الروسية.. لماذا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

24 مدينة بريطانية في مرمى تهديدات "الحرب الهجينة" الروسية.. لماذا؟

تتزايد التحذيرات في بريطانيا وأوروبا من تصاعد أنشطة "الحرب الهجينة" الروسية، التي لا تقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل تشمل التجسس والتخريب والهجمات السيبرانية والتدخلات السرية.

يضع موقع "آي بيبر" الإخباري 24 مدينة وبلدة بريطانية ضمن أبرز المواقع التي قد تكون معرضة لأنشطة روسية ضمن ما تسمى "الحرب الهجينة" أو "الحرب الرمادية"، وذلك بسبب وجود منشآت للصناعات الدفاعية، وقواعد عسكرية، ومراكز لتطوير الأسلحة والتكنولوجيا المرتبطة بالأمن القومي.

وتأتي هذه التقديرات، وفقا للموقع البريطاني، في وقت تحذر فيه مصادر أمنية غربية من تصاعد أنشطة التجسس والتخريب والهجمات السيبرانية والاستعانة بعملاء محليين في أوروبا.

ويرى الموقع السبب الرئيسي لاستهداف هذه المدن هو طبيعة المنشآت الموجودة فيها، وليس كون المدن نفسها أهدافا عسكرية بالضرورة.

ويوضح أن القائمة تركز على الأماكن التي تضم مصانع أو مراكز مرتبطة مباشرة بالقدرات الدفاعية البريطانية، وهو ما يجعل تعطيلها أو التجسس عليها ذا قيمة إستراتيجية بالنسبة إلى أي جهة تسعى إلى إضعاف قدرة بريطانيا وحلفائها على إنتاج الأسلحة أو تطويرها أو تشغيلها.

وتضم القائمة مواقع مرتبطة بالغواصات النووية، والصواريخ والذخائر، والطائرات والمحركات، والمسيرات، والإلكترونيات العسكرية، والاختبارات الدفاعية، إضافة إلى قواعد ومرافق تابعة للبحرية البريطانية.

وتمثل بارو-إن-فورنِس أبرز الأمثلة في هذا الصدد، حيث بها مقر منشأة "بي إيه إي سيستمز" (BAE Systems) الوحيدة في بريطانيا القادرة على تصميم وبناء الغواصات النووية البريطانية، ومن بينها غواصات برنامجَي دريدنوت (Dreadnought) و"أستيوت" (Astute)، كما ترتبط بالمشروع المستقبلي للغواصات "إس إس إن أوكوس" (SSN-AUKUS)، وتؤكد الحكومة البريطانية أن الموقع يمثل أهمية حيوية للأمن القومي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)