f 𝕏 W
في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

يستغل الاحتلال ومستوطنوه ما يُسمى "عيد الغفران" لتصعيد انتهاكاتهم واستباحة المسجد الأقصى والقدس عبر الاقتحامات والطقوس التلمودية، مترافقة مع تحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية لفرض العقاب الجماعي على المقدسيين.

تزامناً مع حلول ما يُسمى "يوم الغفران" العبري (الكيبور)، تحولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية واسعة النطاق في ظل هجمة تهويدية غير مسبوقة تقودها المؤسسة الرسمية الاحتلال الإسرائيلي وجماعات الهيكل المزعوم.

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتتوج موسم الأعياد اليهودية الذي انطلق برأس السنة العبرية، مترافقًا مع تصعيد خطير في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وفرض إجراءات قمعية وعقاب جماعي بحق الأهالي والمقدسيين.

محطة مركزية.. إقرأ أيضاً 570 مستوطناً يقتحمون باحات الأقصى

يحتل "عيد الغفران" موقعًا بالغ الخطورة في التقويم اليهودي، إذ يأتي في ختام "أيام التوبة" العشرة التي تبدأ منذ رأس السنة العبرية.

ويمتد العيد هذا العام من مساء اليوم الأحد وحتى مساء غدا الاثنين (20-21 أيلول/ سبتمبر)، ويتوسطه طقوس مشددة تفرض شللًا كاملًا على حركة المستوطنين تشمل صيامًا متواصلًا لمدة 25 ساعة، وإغلاق كافة المؤسسات، إلى جانب ممارسات غريبة مثل "التلويح بالدجاج" فوق رؤوسهم زعمًا بنقل الخطايا.

هذه المناسبة الدينّية يتخذها المتطرفون موسمًا رئيسيًا لتكثيف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، ومحاولة فرض وقائع جديدة تتنافى مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)