f 𝕏 W
غزة تحت مقصلة الغدر الصهيوني.. استهدافات ميدانية متصاعدة تفكك "أوهام" الهدوء

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تحت مقصلة الغدر الصهيوني.. استهدافات ميدانية متصاعدة تفكك "أوهام" الهدوء

تتزايد وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية المجرمة في قطاع غزة بشكل متسارع، وسط استمرار قصف الاحتلال العشوائي، وعمليات الاغتيال الجبانة التي تخلف يومياً شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع المكلوم. ويأ

تتزايد وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية المجرمة في قطاع غزة بشكل متسارع، وسط استمرار قصف الاحتلال العشوائي، وعمليات الاغتيال الجبانة التي تخلف يومياً شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع المكلوم.

ويأتي هذا العدوان الدموي في وقت تبدو فيه التهدئة الهشة القائمة أشبه برماد تذروه رياح التصعيد الميداني المتواصل، مما يثبت مجدداً أن غدر الاحتلال لا يعرف العهود، وأن هدير الطائرات والمدافع لم يتوقف عن حصد أرواح الأبرياء في غزة المنكوبة.

وبينما تُطرح في الكواليس مسارات سياسية ولقاءات برعاية الوسطاء لتثبيت وقف إطلاق النار وترتيبات المرحلة المقبلة، تفرض العمليات العسكرية الإسرائيلية وقائع دموية جديدة على الأرض جاعلةً من الاتفاقيات حبراً على ورق، هذا التناقض الصارخ يضع قطاع غزة المنهك أمام فوهة موجة جديدة من الحرب الشاملة، وسط تباين القراءات السياسية والميدانية حول دوافع هذا التصعيد المتجدد ومدى ارتباطه بحسابات قادة الاحتلال السياسية والشخصية. أخبار ذات صلة الضفة الغربية تحت مقصلة الضم: استيطان متسارع وتهجير صامت في مواجهة غياب الرد العملي ورقة حقائق بعنوان "الأسرى الفلسطينيون حتى نهاية آب انتهاكات متصاعدة وأرقام صادمة"

إن المشهد الميداني اليوم يتجاوز مجرد خروقات عادية؛ فالغارات المركزة تستهدف تجمعات النازحين، والخيام المهترئة، وما تبقى من البنى التحتية المتصدعة، في محاولة صهيونية واضحة لتعميق الكارثة الإنسانية وجعل القطاع بقعة غير قابلة للحياة. هذا التغول الإسرائيلي المستمر يعكس نية مبيتة لنسف جهود الاستقرار، وفرض الاستسلام على المقاومة والشعب الفلسطيني عبر سلاح القتل والترويع وحصار مقومات العيش اليومي.

وأمام هذه التطورات بالغة الخطورة، ترصد الطواقم الصحفية الميدانية تصاعداً غير مسبوق في لهجة التهديد الإسرائيلية بشن عدوان أوسع ينهي التهدئة بشكل كامل. ووفقاً لمتابعة حثيثة أجرتها وكالة "فلسطين الآن"، فإن هذا التصعيد المستجد يستدعي تفكيك الأهداف الخفية والعلنية للاحتلال، وهو ما يستعرضه مختصون ومحللون في الشأن الإسرائيلي عبر قراءة معمقة لخلفيات المشهد ومآلاته الخطيرة.

ويرى الباحث والمختص في الشأن الإسرائيلي، الأستاذ محمد البحيصي، أن التصعيد العسكري المتزايد والاغتيالات الميدانية في غزة تعكس بوضوح أزمة عميقة تعيشها القيادة السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال، فالتهدئة القائمة لم تكن بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة سوى استراحة محارب مؤقتة لإعادة ترتيب الأوراق والصفوف، بينما يسعى الاحتلال ميدانياً لفرض وقائع قضم متدحرجة للأرض وتشديد الخناق على الحواضن الشعبية عبر الغارات المباغتة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)