f 𝕏 W
التعليم في غزة.. عودة من بين الركام بين قهر "العصر الحجري" وتحدي الصمود

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التعليم في غزة.. عودة من بين الركام بين قهر "العصر الحجري" وتحدي الصمود

هكذا يبدو التعليم في قطاع غزة اليوم، بلا مدارس أو فصول دراسية، بلا حتى مقاعد دراسية، حيث يجلس الطلاب على الأرض وكأنهم عادوا للعصر الحجري في زمن الذكاء الاصطناعي. يبدأ العام الدراسي الجديد بمأساة متفاق

هكذا يبدو التعليم في قطاع غزة اليوم، بلا مدارس أو فصول دراسية، بلا حتى مقاعد دراسية، حيث يجلس الطلاب على الأرض وكأنهم عادوا للعصر الحجري في زمن الذكاء الاصطناعي. يبدأ العام الدراسي الجديد بمأساة متفاقمة وسط انهيار كامل لمنظومة التعليم بعد تعمد الاحتلال تدمير المدارس والبنى التحتية بشكل ممنهج، في محاولة واضحة لجهل الجيل ومحو مستقبله.

وعلى الرغم من وطأة هذه الكارثة الإنسانية، أطلقت الجهات التعليمية مبادرات لاستئناف التعليم الوجاهي في الخيام والنقاط التعليمية والمدارس المتضررة. تأتي هذه الخطوة كجزء من معركة إثبات الوجود ومواجهة سياسة التجهيل التي يفرضها الاحتلال، حيث يسعى المعلمون والطلبة لانتزاع حقهم في التعلم من بين الركام وفي أصعب الظروف.

إن المشهد اليوم في قطاع غزة يختزل حكاية صمود أسطورية؛ فالفصول الدراسية باتت عبارة عن خيام قماشية مهترئة تفتقر لأبسط المقومات، والألواح خُطت فوق جدران متصدعة. هذا الواقع الاستثنائي يحمل في طياته تحديات بالغة التعقيد، تتراوح بين الأضرار النفسية العميقة للطلبة، وبين شح الإمكانيات والمستلزمات الدراسية الأساسية الغائبة تماماً عن الأسواق. أخبار ذات صلة تدوير بقايا حرب إبادة غزة... أسلاك تحت الركام عودة: انتخابات كنيست الاحتلال المقبلة تحمل أبعادا مصيرية ووجودية

وتتحرك الطواقم التعليمية اليوم مدفوعة بواجبها الوطني والديني لحماية عقول مئات الآلاف من الأطفال من ضياع محقق. وتؤكد التقارير الميدانية أن الإصرار الفلسطيني على إعادة إطلاق المسيرة التعليمية يمثل جبهة مقاومة بحد ذاتها، تفشل مخططات إبادة الوعي والهوية الوطنية.

تحدياً هائلاً للمنظومة الدولية والمحلية..

ويوضح الدكتور وجدي جودة، المسؤول في وكالة الغوث الدولية (الأونروا)، أن بدء التعليم الوجاهي في هذه الظروف الاستثنائية يمثل تحدياً هائلاً للمنظومة الدولية والمحلية على حد سواء، فالوكالة تضطر اليوم لتشغيل عشرات المدارس والنقاط التعليمية والخيام البديلة لاستيعاب آلاف الطلبة الذين حُرموا من حقهم التعليمي لسنوات، وذلك في ظل تدمير الغالبية العظمى من المنشآت المدرسية التابعة للوكالة وتحول بعضها الآخر لمراكز إيواء مكتظة بالنازحين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)