f 𝕏 W
صعوبات تواجه مزارعي العنب بالخليل جراء قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صعوبات تواجه مزارعي العنب بالخليل جراء قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين

يتكبد مزارعو العنب في الخليل خسائر بسبب انتشار مرض البياض الدقيقي، بالتزامن مع قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين التي تعرقل وصولهم إلى أراضيهم وخدمة محاصيلهم.

يتعرض مزارعو العنب في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لصعوبات متزايدة، بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصولهم إلى أراضيهم، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي تعرقل عمليات الزراعة والخدمة والحصاد، في وقت يواجه فيه الموسم الحالي خسائر إضافية بسبب إصابة المحاصيل بمرض "البياض الدقيقي".

ويعد العنب من أبرز المحاصيل الزراعية في الخليل، كما يشكل جزءا من التراث الغذائي والثقافي المتوارث في المنطقة، إذ تنتج منه أصناف متعددة من الأغذية، بينها الزبيب والدبس والملبن والعنبية، فيما ارتبط موسم قطافه تاريخيا بتعاون العائلات والجيران في جمع المحصول وتصنيع منتجاته.

ويقول مزارعون للجزيرة مباشر إن انتشار البياض الدقيقي هذا العام، بفعل الرطوبة التي استمرت من نهاية الشتاء وبداية الصيف، ألحق خسائر كبيرة بالمحاصيل، في ظل صعوبة مكافحة المرض ومعالجته.

ولا تقتصر معاناة المزارعين على الظروف الزراعية، إذ يواجهون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم الواقعة في المناطق المصنفة "ج"، بسبب القيود الأمنية واعتداءات المستوطنين، ما يدفع بعضهم إلى اختيار أوقات محددة للعمل في أراضيهم خشية التعرض للملاحقة أو الاعتداء.

ويؤكد مزارعون أن هذه القيود تعرقل أيضا خدمة أشجار الزيتون والاستعداد لموسم القطاف، بعدما أصبح الوصول إلى الأراضي الزراعية عملية محفوفة بالمخاطر.

ويرى مزارعون وناشطون أن الحفاظ على زراعة العنب يمثل تمسكا بالأرض والتراث الفلسطيني، في مواجهة ما يصفونه بمحاولات طمس الهوية الثقافية والاستيلاء على عناصر من التراث الزراعي والغذائي الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)