استكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، استعدادات عملياتية واسعة النطاق لرفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها على كافة الجبهات، بالتزامن مع بدء ما يُسمى "يوم الغفران" اليهودي، في محاولة لكبح أية مباغتة عسكرية وهجمات مفاجئة يخشى الاحتلال اندلاعها خلال ساعات العيد.
وجاءت هذه التدابير الأمنية المكثفة، وفق ما أوردته هيئة البث الصهيونية "كان"، بعد عمل أركان استراتيجي استمر لنحو شهر كامل، أعقبته جلسة تقييم أمني وتنسيق رفيعة المستوى ترأسها رئيس شعبة العمليات في جيش الاحتلال، وضمت ممثلين بارزين عن هيئة الأركان، وجهاز الأمن العام "الشاباك"، وجهاز الشرطة، بالإضافة إلى مصلحة السجون، لضمان السيطرة وتوزيع الأدوار الأمنية خشية تفجر الأوضاع الميدانية.
وتعكس طبيعة التجهيزات مخاوف حقيقية داخل قيادة الاحتلال من إمكانية التعرض لـ"ضربات مفاجئة" في ظل العطلة، حيث وصف مسؤولون عسكريون صهاينة الاستنفار بأنه "تأهب مطلوب لسد ثغرة عملياتية معروفة"، ملخصين العقدة الأمنية بالقول: "إذا فوجئنا، فلن نُهزم"، في استدعاء واضح لإرث الإخفاقات التاريخية. أخبار ذات صلة نحو 100 ألف مسافر يتأثرون... إضراب مفاجئ يربك مطار بن غوريون مشروع E1 يتسارع.. الاحتلال يطرح 2,167 وحدة استيطانية قبيل الانتخابات الإسرائيلية
وبالتزامن مع "يوم الغفران"، حشد جيش الاحتلال تعزيزات ضخمة شملت ناقلات جند مدرعة حديثة من طراز "إيتان" في الضفة الغربية ونشر لواء "ناحال"، بالتوازي مع نشر شرطة الاحتلال وحرس الحدود للمئات من عناصرها وتسييج وحصار البلدة القديمة بالقدس المحتلة لتأمين اقتحامات المستوطنين وباحات حائط البراق
وشملت أوامر القيادة العسكرية زيادة وتيرة طلعات الطائرات الحربية والمسلحة التابعة لسلاح الجو، ونشر بوارج وسفن صاروخية إضافية في عرض البحر، فضلاً عن تعزيز القوات عند جبهة جنوب لبنان وجبهة قطاع غزة وإبقاء قادة كبار برتبة ألوية في مناوبات دائمة بمراكز القيادة العامة لمواجهة احتمال التدحرج السريع نحو جولات قتال شاملة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)