f 𝕏 W
الاحتلال يحول بلدة المغير إلى ثكنة عسكرية ويعتقل 28 مواطناً

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يحول بلدة المغير إلى ثكنة عسكرية ويعتقل 28 مواطناً

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، عدواناً واسعاً على بلدة المغير الواقعة شرقي مدينة رام الله، حيث نفذت وحدات جيش الاحتلال اقتحاماً شاملاً تخلله نشر لفرق المشاة في مختلف الشوارع والأحياء السكنية. وأفادت مصادر ميدانية بأن العملية العسكرية أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 28 مواطناً فلسطينياً، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات المقتحمة على كافة مداخل ومخارج البلدة.

وفرضت سلطات الاحتلال حصاراً خانقاً على المغير بعد إغلاق مدخلها الوحيد، معلنةً إياها منطقة عسكرية مغلقة يمنع الدخول إليها أو الخروج منها. وتزامن هذا الإغلاق مع عمليات مداهمة واسعة طالت عشرات المنازل، حيث تعمد الجنود العبث بمحتويات البيوت وتخريب الممتلكات الخاصة للسكان، مما أثار حالة من الذعر بين النساء والأطفال في ظل إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأكدت مصادر محلية أن جنود الاحتلال استولوا على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل خلال عمليات التفتيش الاستفزازية. كما قامت القوات بالتنكيل بالأهالي والاعتداء عليهم بالضرب، في خطوة وصفها ناشطون بأنها تهدف إلى ترهيب السكان وفرض سياسة العقاب الجماعي على القرية التي تواجه استهدافاً استيطانياً متواصلاً.

وفي تطور ميداني لافت، حولت قوات الاحتلال منزل المواطن شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق الميداني، حيث يتم اقتياد المعتقلين إليه لاستجوابهم قبل نقلهم إلى جهات مجهولة. ولا تزال المداهمات والمطاردات مستمرة في زوايا البلدة وأزقتها، وسط استنفار كبير لجيش الاحتلال الذي يواصل ملاحقة الشبان والتضييق على حركة المواطنين داخل أحيائهم.

ويأتي هذا التصعيد الميداني كامتداد لهجوم شنه جيش الاحتلال بالتعاون مع مجموعات من المستوطنين يوم أمس السبت، والذي أدى إلى وقوع إصابات عديدة بالاختناق والضرب المبرح. وتواجه بلدة المغير ضغوطاً متزايدة تهدف إلى تهجير سكانها قسرياً، حيث يعرقل الحصار المستمر وصول المرضى إلى المستشفيات ويمنع الموظفين والطلبة من التوجه إلى أعمالهم وجامعاتهم في مدينة رام الله.

ويشدد أهالي البلدة على صمودهم في وجه مخططات الاستيلاء على الأراضي والسرقة الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال والمستوطنون. وتعتبر المغير واحدة من القرى التي تشهد مواجهات يومية دفاعاً عن الوجود الفلسطيني، في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الليلية والاقتحامات التي طالت مؤخراً محافظات نابلس وجنين والخليل أيضاً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)