واشنطن – سعيد عريقات – 20/9/2026
أعاد تعهد مغني الراب الأميركي ماكلمور بالتبرع بمليون دولار لصالح مؤسسات إغاثة فلسطينية تسليط الضوء على معاناة المدنيين في غزة، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية تتجاوز قدرة المنظمات العاملة على الأرض. ويرى مراقبون أن التبرع لم يوفر تمويلا إضافيا فحسب، بل منح منظمات إغاثية مساحة جديدة للحديث عن أوضاع السكان الذين يعيشون تحت وطأة الدمار والنزوح والخوف.
وبحسب أسوشيتد برس، تعهد ماكلمور بالتبرع بصافي عائداته من جولة "لوب" لإد شيران، بعدما أُسقط اسمه من العروض إثر إدلائه بتعليقات مؤيدة للفلسطينيين على المسرح في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي. وجاء الإعلان بعد 48 ساعة شهدت انسحاب أربعة فنانين مشاركين تضامنا معه، وسط جدل بشأن الجهة التي تتحمل مسؤولية القرار.
وقال ماكلمور في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن هدفه هو "إعادة النقاش إلى المكان الذي ينتمي إليه"، أي إلى الشعب الفلسطيني. وشملت قائمة المستفيدين ست مؤسسات، بينها "مؤسسة العون الطبي للفلسطينيين"، و"صندوق إغاثة أطفال فلسطين"، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومنظمة "أنيرا" التي تعمل في فلسطين ولبنان والأردن.
وتقول قيادات تلك المؤسسات إن قيمة التبرع لا تقتصر على الأموال، لأن الاهتمام الإعلامي المصاحب أعاد التركيز على أزمة إنسانية مستمرة، في وقت قد يؤدي فيه الحديث عن وقف إطلاق النار إلى انطباع بأن الاحتياجات العاجلة انتهت.
وقالت أليسيا فيليبس ماندافيل، الرئيسة التنفيذية بالإنابة لمنظمة أنيرا لأسوشيتد برس ، إن آثار الحرب لا تختفي بمجرد تراجع القصف، مشيرة إلى استمرار وجود الأنقاض وتأثر الأطفال الذين تعرضوا للصدمات.
التعليقات (0)