f 𝕏 W
نتنياهو يقود اقتحاماً لساحة البراق والاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يقود اقتحاماً لساحة البراق والاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية

قاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، اقتحاماً لساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بمشاركة عدد من وزراء حكومته اليمينية وآلاف المستوطنين. وجاء هذا التحرك الاستفزازي تحت حراسة أمنية مشددة وغير مسبوقة وفرتها قوات الاحتلال عشية ما يسمى 'يوم الغفران'، مما أدى إلى إغلاق المنافذ المؤدية إلى الجدار الغربي للمسجد الأقصى وتصاعد التوترات الميدانية في المدينة المقدسة.

من جانبه، حذر بيان صادر عن محافظة القدس من خطورة الإجراءات الاحتلالية التي حولت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، حيث انتشر المئات من عناصر الشرطة والقوات الخاصة في الأزقة والشوارع لتأمين مسارات المستوطنين. وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين سلكوا طريق شارع الواد للوصول إلى الساحة، وسط تضييقات واسعة على حركة المواطنين الفلسطينيين القاطنين في المنطقة.

وتزامن هذا الاقتحام مع دعوات أطلقتها جماعات استيطانية متطرفة لإقامة طقوس تلمودية وصلوات 'السليحوت' عند منطقة باب الرحمة في منتصف الليل. وفي المقابل، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة للحشد والرباط في باحات المسجد الأقصى المبارك، بهدف إفشال مخططات التقسيم الزماني والمكاني التي تسعى سلطات الاحتلال لفرضها كأمر واقع في المقدسات الإسلامية.

وعلى صعيد الاعتداءات في الضفة الغربية، أفادت مصادر ميدانية بتنفيذ المستوطنين لـ 14 هجوماً خلال الساعات الماضية، استهدفت المواطنين وممتلكاتهم في أربع محافظات رئيسية هي رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم. وشملت هذه الاعتداءات إطلاق الرصاص الحي على المنازل السكنية وتخريب المنشآت الزراعية، في ظل حماية مباشرة من جيش الاحتلال الذي يسهل حركة المجموعات الاستيطانية.

وفي تفاصيل الانتهاكات، سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان سرقة 300 رأس من الأغنام في منطقة دير دبوان شرق رام الله، بالإضافة إلى قطع خط المياه الرئيسي عن قرية أدقيقة في الخليل. وقد أدى هذا العمل التخريبي إلى حرمان نحو 700 مواطن فلسطيني من مياه الشرب، وهو ما يندرج ضمن سياسة التهجير القسري التي يمارسها الاحتلال ضد التجمعات السكانية في المناطق المصنفة 'ج'.

وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى تصاعد خطير في وتيرة العنف الاستيطاني، حيث شهد شهر أغسطس الماضي وحده أكثر من 628 اعتداءً موثقاً في الضفة والقدس. ويعيش حالياً نحو 750 ألف مستوطن في مئات المستوطنات والبؤر الرعوية، حيث تهدف هذه الهجمات الممنهجة إلى دفع الفلسطينيين للرحيل عن أراضيهم لتوسيع المشروع الاستيطاني غير القانوني بموجب القانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)