ما يزال كثير من الناس يخشون تناول الكربوهيدرات ويميلون إلى التركيز على البروتين، رغم تأكيدات خبراء التغذية المستمرة على أن الكربوهيدرات ليست عدوا، فهي "مصدر الوقود الأكثر كفاءة" للدماغ والعضلات.
لكن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ليست كلها متساوية، ويعتمد الاختيار على نوع الطعام وكميته وموقعه ضمن النظام الغذائي ككل.
وحتى عند اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات لإنقاص الوزن، يمكن إدراج بعض أنواع الفاكهة، بفضل محتواها من الألياف والمغذيات التي تعزز الصحة وتوفر الطاقة اللازمة لممارسة التمارين الرياضية، بحسب أخصائية التغذية المعتمدة ناتالي ريزو، في موقع "توداي".
وفقا للإرشادات الغذائية للأمريكيين للفترة 2025–2030، "ينبغي على الجميع تناول حصتين من الفاكهة المتنوعة الملونة والغنية بالعناصر الغذائية يوميا".
وتشير أخصائية التغذية المعتمدة باتريشيا بانان، مؤلفة كتاب "من الإنهاك إلى التوازن"، إلى أن كربوهيدرات الفاكهة الكاملة "تختلف تماما" عن السكريات المكررة أو المضافة؛ فهي تأتي "مغلفة بشكل طبيعي" بالألياف والماء والعناصر الغذائية التي تدعم الصحة. وتوضح أن هذه الألياف تبطئ عملية الهضم وتساعد على الحد من الارتفاع السريع لمستويات السكر في الدم.
وتضيف بانان أن محتوى الفاكهة الكاملة من الألياف والماء "يجعلنا نشعر بالشبع بشكل طبيعي".
التعليقات (0)