f 𝕏 W
موسم الزيتون في سلفيت… موسم حماية الأرض والإنسان

راية اف ام

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم الزيتون في سلفيت… موسم حماية الأرض والإنسان

في سلفيت، لا يبدأ موسم الزيتون عندما تمتد الأيدي إلى الأغصان، بل عندما يدرك الجميع أن كل شجرة زيتون هي قصة أرض، وهوية عائلة، ومصدر رزق، ورسالة صمود. سلفيت ليست محافظة زيتون بالاسم فقط؛ فالزيتون جزء من ذاكرتها الاجتماعية والاقتصادية، وموسم قطافه مناسبة تتجاوز حدود الزراعة لتصبح فعلًا جماعيًا تتشارك فيه العائلات والقرى والمؤسسات. لكن موسم الزيتون في سلفيت يأتي هذا العام في بيئة أكثر تعقيدًا. في آخر عامين بقي الثمر على الشجر بسبب منع الاحتلال المزارعين من الوصول الى كروم الزيتون الواقع خلف ج...

في سلفيت، لا يبدأ موسم الزيتون عندما تمتد الأيدي إلى الأغصان، بل عندما يدرك الجميع أن كل شجرة زيتون هي قصة أرض، وهوية عائلة، ومصدر رزق، ورسالة صمود.

سلفيت ليست محافظة زيتون بالاسم فقط؛ فالزيتون جزء من ذاكرتها الاجتماعية والاقتصادية، وموسم قطافه مناسبة تتجاوز حدود الزراعة لتصبح فعلًا جماعيًا تتشارك فيه العائلات والقرى والمؤسسات.

لكن موسم الزيتون في سلفيت يأتي هذا العام في بيئة أكثر تعقيدًا. في آخر عامين بقي الثمر على الشجر بسبب منع الاحتلال المزارعين من الوصول الى كروم الزيتون الواقع خلف جدار الفصل العنصري وبمحاذاه المستوطنات ... وتعرض المواطنين الى الاعتداء من قبل المستوطنين .. وتعرض المحصول للنهب من قبل قطعان المستوطنين ... فمحافظة سلفيت فيها ١٨ تجمع فلسطيني ويجثم على اراضيها ٢٤ مستوطنه و٩ بؤر استيطانية منها ٥ بؤر رعوية و تبلغ نسبة مناطق «ج» في الضفة الغربية نحو 60%، ترتفع في محافظة سلفيت إلى نحو 76%، وتصل في بلدتي الزاوية ودير بلوط إلى نحو 93%. وهذا يعني أن جزءًا كبيرًا من الأراضي الزراعية، بما فيها أراضي الزيتون، يقع في مناطق تواجه قيودًا ومخاطر تجعل الوصول إلى الأرض وحمايتها تحديًا يتجاوز قدرة المزارع الفرد وحده.

حين نقول «موسم الزيتون»، يجب ألا نفكر فقط في كمية الزيت المنتجة.

نحن نتحدث عن هوية فلسطينية، وعن أرض، وعن دخل أسرة، وعن ارتباط الإنسان بمكانه.

ولهذا فإن حماية موسم الزيتون ليست مسؤولية المزارع وحده.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)