أقام الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرا، فعالية في الأغوار، شرقي الضفة الغربية، بمناسبة مرور ثماني سنوات على إقامة مستوطنة "نافيه غديد"، بالتزامن مع منحها رمزًا رسميًا من وزارة الداخلية الإسرائيلية، بما يثبت وضعها كمستوطنة معترف بها إداريًا.
وأقيمت المستوطنة عام 2017 في موقع كان يضم سابقًا "معسكر غدي"، الذي استخدمه الجيش الأردني قبل عام 1967، ثم سيطر عليه الجيش الإسرائيلي قبل أن يبقى مهجورًا لسنوات، إلى أن انتقلت إليه مجموعة من المستوطنين وأقامت تجمعًا سكنيًا.
وبحسب تقارير إسرائيلية، يعيش في المستوطنة حاليًا نحو 50 عائلة وأكثر من 100 طفل، وتضم رياض أطفال وحضانة ومرافق زراعية وسياحية، إلى جانب برنامج تمهيدي للخدمة العسكرية. أخبار ذات صلة السلطة تحصر سلاح أجهزتها الأمنية لقطع الطريق أمام عملية إسرائيلية في الضفة هآرتس: الصين تملك أوراق ضغط على إيران وواشنطن.. فهل تفتح الطريق أمام حل أزمة هرمز؟
وسبق أن صادقت مؤسسات التخطيط الإسرائيلية على خطط لبناء مئات الوحدات السكنية في الموقع، بينها 349 وحدة في "نافيه غديد"، في خطوة تمهد لتوسيع المستوطنة خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الأغوار من أبرز مناطق التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ بدأت "إسرائيل" إقامة مستوطنات فيها عقب احتلال الضفة عام 1967، وتتركز فيها مستوطنات ذات طابع زراعي وعسكري، إلى جانب عشرات البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية.
وتقول مصادر فلسطينية إن الاستيطان يترافق مع السيطرة على مساحات من الأراضي الزراعية ومصادر المياه وفرض قيود على البناء الفلسطيني.
التعليقات (0)