f 𝕏 W
عودة دراسية بالخيام في غزة وتحديات تواجه الفاقد التعليمي

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة دراسية بالخيام في غزة وتحديات تواجه الفاقد التعليمي

بدأت عودة طلبة غزة للتعليم وجاهياً داخل الخيام ومراكز مؤقتة وسط خطط مكثفة لمعالجة الفاقد التعليمي والنقص الحاد في المستلزمات قبل الشتاء.

بدأ مئات الآلاف من طلبة قطاع غزة رحلة العودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف استثنائية وغير مسبوقة، حيث يستقبلهم العام الدراسي الجديد داخل خيام ونقاط تعليمية مؤقتة بدلاً من الغرف الصفية التقليدية، وذلك بعد ثلاث سنوات من الانقطاع والظروف الصعبة التي أدت إلى تضرر المبادئ التعليمية والبنية التحتية في القطاع.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه العودة تُعنى بالحد الأدنى من الإمكانيات والترتيبات اللوجستية للحد من تفاقم "الفاقد التعليمي"، وسط مطالبات للمؤسسات الأممية والدولية بالتدخل العاجل لتوفير القرطاسية والمستلزمات الأساسية قبل حلول فصل الشتاء.

وفي تصريحات إذاعية تابعتها سوا ، أوضح صادق الخضور، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن العودة الحالية تأتي كخطوة ضرورية للارتقاء بالعملية التعليمية رغم التعقيدات، مشيراً إلى أن الطلبة يعودون اليوم إلى خيام ومراكز تعليمية مؤقتة، وهو ما تطلب وضع خطط دراسية تعتمد على "الرزم التعليمية المكثفة" التي تركز على الأساسيات الأكاديمية.

وأشار الخضور إلى أن الدوام في قطاع غزة يعتمد نظام الفترات بالتناوب بواقع 6 أيام أسبوعياً (3 أيام للذكور و3 أيام للإناث) أو نظام الشفتات الثلاثية، وذلك بسبب النقص الحاد في عدد المراكز المقارنة بكثافة الطلبة. ولفت إلى وجود تنسيق كامل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) لضمان انسيابية التحاق الطلاب بأقرب نقطة تعليمية وجاهية سواء كانت حكومية أو تابعة للوكالة.

وأضاف الخضور:"إن الأولوية في هذه المرحلة هي إطلاق العملية التعليمية واستكمال التجهيزات تباعاً. مع اقتراب فصل الشتاء، نعمل على تهيئة المساحات المحيطة بالخيام واستبدال بعضها بخيام مقواة، لا سيما تلك المجاورة لمبانٍ آيلة للسقوط حرصاً على سلامة الطلبة. ونوجه مناشدة عاجلة للمنظمات الأممية للوفاء بمسؤولياتها وتمكين أبنائنا من حقهم الأدنى في التعليم."

كما بيّن أن نهاية الأسبوع الحالي ستشهد اتضاح معالم نسب الملتحقين بالنقاط الوجاهية والمستمرين في المدارس الافتراضية، لبلورة خطة مساندة تجمع بين التعليمين الوجاهي والافتراضي، مشيراً إلى استمرار العمل بالمدارس الافتراضية لطلبة غزة الموجودين في جمهورية مصر العربية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)