في خان يونس جنوب قطاع غزة، حملت سحر المغير، في 19 أيلول/ سبتمبر 2026، صورة ابنتها أمل ومستلزماتها المدرسية وحقيبتها التي كانت تستعد بها للعودة إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الجديد.
لكن أمل المغير، البالغة من العمر ثماني سنوات، لم تصل إلى صفها، بعدما قُتلت في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خياماً تؤوي نازحين قبل أيام فقط من انطلاق العام الدراسي.
وقالت والدتها إن أمل كانت تنتظر العودة إلى المدرسة بحماس، وتتطلع إلى استكمال تعليمها، قبل أن تتحول حقيبتها ودفاترها إلى ما تبقى من حلم دراسي لم يكتمل.
وتختصر قصة أمل جانباً من الكلفة الإنسانية التي دفعتها طفولة غزة خلال الحرب، حيث يعود آلاف الأطفال إلى التعليم وسط فقدان زملاء وأقارب، ودمار واسع طال المدارس ومرافقها، بينما تغيب عن المقاعد الدراسية أسماء أطفال كانوا يستعدون لبدء عام جديد.
تعليق الصورة: سحر المغير تحمل صورة ابنتها أمل، البالغة من العمر ثماني سنوات، إلى جانب حقيبتها ومستلزماتها المدرسية في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 19 أيلول/ سبتمبر 2026. قُتلت أمل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خياماً للنازحين قبل أيام من بدء العام الدراسي، بعدما كانت تنتظر العودة إلى المدرسة واستكمال تعليمها.
التعليقات (0)