واشنطن تحذر من تصعيد سريع بين السعودية والحوثيين وتدعو الأميركيين لإعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط
حذرت وزارة الخارجية الأميركية، فجر الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026 ، من احتمال تصاعد سريع في المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، داعية المواطنين الأميركيين إلى توخي حذر متزايد في أنحاء الشرق الأوسط والاستعداد لاحتمال اضطراب حركة الطيران وإغلاق مجالات جوية.
وقالت الوزارة إن البيئة الأمنية في المنطقة "لا تزال معقدة وتنطوي على احتمال تصعيد غير متوقع"، مشيرة إلى أن الحوثيين نفذوا أعمالاً قتالية ضد السعودية، شملت هجمات استهدفت منشآت ومطارات مدنية، وأن المواجهة قد تتصاعد بسرعة.
ودعت الخارجية الأميركيين الموجودين حالياً في الشرق الأوسط إلى زيادة مستوى الحذر ومتابعة تحديثات شركات الطيران والمطارات، والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية أو حدوث اضطرابات أخرى في حركة السفر.
كما حثت الأميركيين الموجودين خارج المنطقة على إعادة النظر بجدية في السفر إلى الشرق الأوسط أو العبور عبره في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
وجاء التحذير بعد تصعيد جديد بين السعودية والحوثيين، إذ أعلنت الرياض اعتراض صاروخ باليستي استهدف العاصمة، فيما تبنت جماعة الحوثي هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع في الرياض ومناطق سعودية أخرى. وأظهرت مشاهد تصاعد دخان قرب مطار الملك خالد الدولي، بينما قالت السلطات السعودية إن الهجمات طالت أيضاً محاولات لاستهداف ينبع والطائف وبيش وفرسان.
التعليقات (0)