صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من وتيرة اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة مساء السبت، حيث نفذ الجيش حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال تسعة مواطنين. وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي الخليل وطولكرم، وسط أجواء من التوتر الأمني المتزايد في مختلف البلدات الفلسطينية.
وفي محافظة الخليل، أفادت مصادر بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثمانية فلسطينيين، من بينهم أب ونجله، في قرية ادقيقة التابعة لبادية يطا جنوباً. وجاءت عملية الاعتقال عقب تصدي الأهالي لهجوم شنه مستوطنون على القرية في محاولة لسرقة مواشيهم، مما أدى لتدخل الجيش وتوفير الحماية للمعتدين.
أما في طولكرم، فقد اقتحمت آليات الاحتلال بلدة علار شمال غربي المدينة، حيث جابت الشوارع والأزقة وسط إجراءات أمنية مشددة. وقامت القوات بإيقاف عدد من المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تعتقل شاباً من البلدة وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وشهدت محافظة القدس المحتلة اقتحاماً لبلدة حزما، حيث انتشرت قوات الاحتلال في منطقة المدارس وأقامت حواجز طيارة. ورغم الانتشار العسكري الكثيف، لم يبلغ عن وقوع مداهمات للمنازل أو حالات اعتقال داخل البلدة حتى لحظة إعداد التقرير.
وفي سياق متصل، طالت الاقتحامات الإسرائيلية عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة، شملت دير دبوان وسلواد ودير أبو مشعل. وأفادت مصادر محلية بأن الآليات العسكرية تجولت في هذه المناطق دون تسجيل إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين خلال تلك المداهمات.
من جانبها، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعداً خطيراً في إرهاب المستوطنين، الذين نفذوا 14 هجوماً في أربع محافظات رئيسية. وتوزعت هذه الاعتداءات بين رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم، مستهدفة بشكل مباشر سبل عيش الفلسطينيين وممتلكاتهم الخاصة.
التعليقات (0)