f 𝕏 W
ما وراء الخبر.. هدنة السودان تصطدم بميدان لا يعترف بالوسطاء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما وراء الخبر.. هدنة السودان تصطدم بميدان لا يعترف بالوسطاء

تكشف نقاشات "ما وراء الخبر" في حلقة (19 سبتمبر/أيلول 2026) أن هدنة السودان لا تتعثر بسبب غياب المبادرات، بل لأن حسابات الميدان لا تزال تحكم قرار الحرب لدى الطرفين.

بين دعوة أمريكية إلى هدنة إنسانية لمدة 90 يوما ورهان متبادل على تغيير المعادلة العسكرية، تكشف نقاشات "ما وراء الخبر " أن فجوة الميدان والوساطة هي العقدة التي تطيل الحرب.

لا تبدو الدعوة إلى هدنة إنسانية في السودان خلافا على مدة وقف القتال أو آلية إدخال المساعدات فقط. ففي الوقت الذي جدد فيه كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس الدعوة إلى هدنة تمتد 90 يوما، كانت لغة أطراف الحرب، كما عكستها حلقة "ما وراء الخبر "، مشدودة إلى حسابات ميدانية يرى فيها كل طرف أن التوقف قد يمنح خصمه فرصة لا ينبغي إتاحتها.

وخلص ضيوف "ما وراء الخبر " إلى أن تلك هي الفجوة التي تحكم المشهد: وساطة تتحدث عن إغاثة المدنيين ووقف النار، وميدان يتصرف طرفاه بمنطق أن التقدم العسكري هو الذي سيحدد شروط أي تفاوض لاحق. وقد جدد بولس دعوته إلى الهدنة مع تأكيده أن الحرب لا حل عسكريا لها.

وعرض مقدم الحلقة حسن جمول تطورات متزامنة في شمال كردفان والنيل الأزرق. فالجيش السوداني أعلن تقدمه في محور سودري، وسيطرته على بلدة الجمامة شمال شرقيها، وقال إن الهدف قطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع بين كردفان ودارفور.

كما أعلن صد هجوم في منطقة مقجة بمحلية الكرمك في النيل الأزرق. وفي المقابل، قالت قوات الدعم السريع إنها حققت تقدما في أبو قعود غربي مدينة الأبيض، وتخوض مواجهات في كردفان والنيل الأزرق.

من أم درمان، قال مدير مركز معالم للدراسات الإستراتيجية بالخرطوم د. الرشيد محمد إبراهيم إن الجيش انتقل من الدفاع إلى الهجوم، وإن عملياته في شمال كردفان تمهد للوصول إلى دارفور عبر أكثر من محور، في إطار ما وصفه بعمليات متكاملة بإسناد بري وجوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)