f 𝕏 W
كيف وصلت دارفور إلى شفا المجاعة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف وصلت دارفور إلى شفا المجاعة؟

بمخيمات السودان، تقتسم الأمهات ما تبقى من طعام على أطفالهن، ويحذر وزير الزراعة من مجاعة قد تكون أخطر من الحرب، ويؤكد المتحدث باسم النازحين أن ما يصلهم لا يكفي لعُشر احتياجاتهم.. فكيف تفاقمت الأز مة؟

السودان- على فراش أرضي بالٍ، في أحد مخيمات طويلة للنازحين في دارفور، تجلس حليمة، يحيط بها أطفالها الخمسة، تروي كيف تحوّلت وجبة واحدة من العصيدة إلى حلم صعب المنال.

والعصيدة طعام تقليدي في دارفور، يصنع من دقيق الذرة، ويُطهى بالماء حتى يصبح عجيناً كثيفاً، ويُقدَّم في العادة مع الصلصة، لكنه في مخيمات النزوح يُقدَّم وحده، وأحياناً لا يُقدَّم أبداً.

"هذه وجبتنا الوحيدة، نأكلها ظهراً، وننام جوعى حتى الصباح، وأحياناً لا نجد شيئاً، فنشرب الماء وننام" تروي حليمة بصوت يخنقه التعب، وتصف حالها "لم نعد نسأل ماذا سنأكل، بل هل سنأكل اليوم أم لا؟".

وعلى بعد أمتارمنها، يقف إسحاق أحمد الذي فرّ من دار السميات شرق الفاشر، حائراً بين البقاء أو مواصلة النزوح. يروي كيف غادر قريته بسبب الجوع والعطش، واصفاً رحلة لم تكن بحثاً عن الأمان فقط، بل عن لقمة عيش "لم نعد نجد ما نأكله ولا ما نشربه، فقررنا النزوح بحثاً عن الغذاء".

وتعكس حالة حليمة وإسحاق واقعاً يعيشه ملايين السودانيين، في واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم. فما تفاصيلها؟

يواجه نحو 19.5 مليون شخص بالسودان (أكثر من 40% من السكان) مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة أو أعلى) ويعاني 135 ألف شخص من مستويات كارثية (المرحلة الخامسة) في 14 منطقة بولايات دارفور الكبرى وجنوب كردفان، حسب تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي غطى الفترة من فبراير/شباط 2026 إلى مايو/أيار ونُشر يوم 15 من الشهر نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)