في مركز التصويت المبكر بمقاطعة فيرفاكس في ولاية فرجينيا، لا تقف خيام الحزبين ولافتات المرشحين على طرفي الطريق بوصفها زينة انتخابية.
ويرصد تقرير الزميل أحمد هزيم لحظة انتقال المعركة من شاشات الاستطلاعات إلى المكان الذي يصبح فيه قرار الناخب فعلا واقعا: صندوق الاقتراع.
وتخاطب اللافتات الناخبين بالإنجليزية والإسبانية والكورية والفيتنامية، بينما تتجاور حملات الديمقراطيين والجمهوريين خارج المركز. وبدأ التصويت المبكر الحضوري في فرجينيا يوم 18 سبتمبر/أيلول ويستمر حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول، قبل الانتخابات العامة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق إدارة الانتخابات في الولاية.
يرصد التقرير رسالتين تتنافسان على قرار الناخب. فالديمقراطيون يصفون الحرب بأنها لم تكن ضرورية، ويربطونها بارتفاع كلفة المعيشة والوقود، محملين ترمب والجمهوريين مسؤولية تبعاتها الاقتصادية.
في المقابل، يقول الجمهوريون إن آثار الحرب مؤقتة، ويرددون وعد ترمب بانتهاء الصراع بعد الانتخابات بفترة قصيرة. كما يعيدون حملتهم إلى الهجرة وأمن الحدود، في محاولة لجعلها القضية التي يحاكم الناخب عبرها أداء الإدارة.
عند الصناديق، تتراجع خرائط التوقعات خطوة إلى الخلف. الاختبار الذي بدأ فعلا هو قدرة كل طرف على تحويل رسالته إلى صوت: كلفة الحرب والغلاء، أم الهجرة وأمن الحدود.
التعليقات (0)