قالت فرح بلقيس، عضو قافلة الصمود البرية، إن قاضي التحقيق قرر تمديد التوقيف التحفظي بحق عدد من النشطاء لمدة أربعة أشهر إضافية، بعد انتهاء المدة القانونية السابقة، في وقت تتصاعد فيه التحركات الشعبية المطالبة بالإفراج غير المشروط عنهم.
وأوضحت بلقيس لـ"الرسالة نت" أن مسيرة انطلقت في تونس للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين، مشيرة إلى أن القضية باتت تحظى باهتمام متزايد في الأوساط التضامنية والحقوقية، خصوصًا مع دخول عدد منهم في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهر.
وقالت إن من بين المضربين عن الطعام وائل نوار، ونبيل الشنوفي، وغسان البوغديري، وغسان الهنشيري، مؤكدة أن استمرار توقيفهم وتمديد فترة احتجازهم أثار مطالب متزايدة بإنهاء ما وصفته بحالة الاحتجاز المطول والإفراج عنهم دون شروط.
وأضافت عضو قافلة الصمود البرية فرح بلقيس أن التحركات الجارية في تونس تهدف إلى إبقاء القضية حاضرة في الرأي العام والضغط من أجل الإفراج عن الموقوفين، لافتة إلى أن إضرابهم عن الطعام تجاوز شهرًا بالنسبة لعدد منهم، وهو ما يثير مخاوف على أوضاعهم الصحية.
وفي سياق متصل، أشارت بلقيس إلى أن الناشط غسان البوغديري صدر بحقه حكم بالسجن لمدة سبعة أشهر في قضية رفعتها ضده شركة ميرسك على خلفية تحرك احتجاجي سابق أمام مقر الشركة.
وتؤكد مصادر تونسية أن محكمة الاستئناف أيدت في أغسطس 2026 حكمًا ابتدائيًا بسجن البوغديري سبعة أشهر، في قضية مرتبطة بتحرك احتجاجي أمام مقر شركة ميرسك، فيما كان قد أعلن في يوليو دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على استمرار توقيفه.
التعليقات (0)