f 𝕏 W
كاتب بريطاني يحذر: الانتخابات المقبلة قد تكون الأخيرة في تاريخ إسرائيل

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب بريطاني يحذر: الانتخابات المقبلة قد تكون الأخيرة في تاريخ إسرائيل

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً تحليلياً للكاتب والصحافي جوناثان فريدلاند، حذر فيه من أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل قد تمثل المنعطف الأخير في تاريخ الديمقراطية الإسرائيلية. وأكد فريدلاند، الذي زار الميدان مؤخراً أن حجم الرهانات في هذا السباق الانتخابي يتجاوز مجرد تشكيل حكومة جديدة، ليصل إلى تهديد وجودي يطال مؤسسات الدولة وطبيعة نظامها السياسي.

وأشار الكاتب إلى أن الأجواء العامة في إسرائيل تشير إلى صراع يتجاوز التنافس التقليدي، حيث يرى مؤيدو اليمين الحاكم أن المعركة هي للحفاظ على سياساتهم، بينما يحذر المعارضون من ضياع الضوابط الديمقراطية. ونقل عن عدد من الإسرائيليين الذين التقاهم مخاوفهم الحقيقية من أن تكون هذه الانتخابات هي الأخيرة إذا ما تمكن ائتلاف بنيامين نتنياهو من العودة إلى السلطة مجدداً وتثبيت أركانه.

وشدد فريدلاند على أن السنوات الأربع الماضية لم تكن مجرد فترة حكم عادية، بل شهدت هجوماً ممنهجاً ومتواصلاً على آليات الديمقراطية الليبرالية في البلاد. واعتبر أن هناك محاولات حثيثة لإضعاف القيود المؤسسية المفروضة على الحكومة، مما يمهد الطريق لسيطرة مطلقة للسلطة التنفيذية على مفاصل الدولة والقضاء.

واستعرض المقال وقائع تدل على تدهور الحياة السياسية، منها انضمام نتنياهو لمطالبات بسحب الجنسية من مخرجين سينمائيين انتقدوا ممارسات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. واعتبر الكاتب أن هذه التحركات، التي ترافقت مع احتجاجات أمام منازل عائلات المبدعين، تعكس ضيق صدر السلطة بالمعارضة والرأي الآخر، وتؤشر على مرحلة قمعية قادمة.

كما تطرق فريدلاند إلى الحملات الإعلامية الممنهجة التي تقودها عائلة نتنياهو، مشيراً إلى الاتهامات التي وجهتها سارة نتنياهو لزعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان. وزعمت هذه الاتهامات، دون أدلة أن غولان كان على علم مسبق بهجوم السابع من أكتوبر، وهو ما وصفه الكاتب بأنه جزء من حملة تضليل تهدف لصرف الأنظار عن إخفاقات رئيس الوزراء.

وفي سياق الدفاع عن غولان، ذكر الكاتب أن الجنرال السابق توجه بنفسه إلى مناطق الغلاف يوم الهجوم لإنقاذ المدنيين تحت إطلاق النار، في حين يواصل نتنياهو نفي تلقيه أي تحذيرات مسبقة. ويرى فريدلاند أن هذه التناقضات تعمق الانقسام الداخلي وتكشف عن رغبة الائتلاف الحاكم في تصفية الخصوم السياسيين عبر نظريات المؤامرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)