قالت وزارة النقل العراقية، السبت، إن تأثير الحرب الجارية في المنطقة على مشاريع النقل في البلاد لا يزال محدودا، رغم تأثر الموانئ بأزمة مضيق هرمز، مؤكدة استمرار تدفق المواد الأساسية والغذائية وحركة السفن.
وقال مدير الإعلام والاتصال الحكومي في الوزارة حسين أحمد، لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن قطاع النقل البري شهد نشاطا خلال الأزمة، مشيرا إلى خروج نحو 1500 شاحنة عبر المنفذ الغربي للعراق.
وأضاف أن حركة النقل الدولي سجلت أكثر من 7 آلاف عملية خلال الفترة الماضية، ووصلت إلى دول في أواسط آسيا، مؤكدا أن العراق ليس طرفا في الحرب لكنه يتأثر بتداعياتها.
وبشأن تداعيات أزمة مضيق هرمز، قال أحمد إن الموانئ العراقية تأثرت بالأزمة على غرار موانئ أخرى في المنطقة، إلا أن تدفق المواد الأساسية والغذائية إلى الموانئ لا يزال مستمرا.
وأكد استمرار حركة الموانئ وتشغيل السفن، مشيرا إلى أن تداعيات الحرب لم تؤثر حتى الآن على تدفق الاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار النشاط الاقتصادي والحياة اليومية في العراق.
وفي المقابل، قال المسؤول العراقي إن الأزمة أثرت بصورة كبيرة على ملف تصدير النفط، دون أن يقدم تفاصيل بشأن حجم التراجع أو الكميات المتأثرة.
التعليقات (0)