f 𝕏 W
"التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، زيارة ميدانية ووقفة دعم ومناصرة وإسناد لطلبة مدرسة أم الخير الأساسية بمسافر يطا، في ظل الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها الطلبة، ومنعهم من الوصول إلى مدرستهم منذ نحو أسبوعين؛ بفعل اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، وشملت الجولة زيارة مدرستي الصرايعة الثانوية للذكور وبنات أم الخير.

وفي مستهل الجولة؛ هاتف رئيس الوزراء محمد مصطفى، ممثل تجمع أم الخير خليل الهذالين، مؤكداً اهتمام الحكومة لهذه المنطقة المستهدفة؛ وقضايا التعليم فيها، حيث ستواصل تقديم أقصى ما يمكن تقديمه للمدارس الواقعة في المناطق النائية والمستهدفة ولأهالي هذه المناطق؛ تأكيداً وتجسيداً لمسؤوليتها المجتمعية والأخلاقية تجاه الطلبة وذويهم، مثمناً دور معلميها والمجتمع المحلي على صمودهم وثباتهم وتحديهم للظروف القاهرة.

وترأس الزيارة وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، الذي أكد خلال الوقفة أن ما يتعرض له طلبة وأطفال أم الخير يُمثل انتهاكًا صارخًا لحقهم في التعليم الحر والآمن، مشددًا على أن الوزارة ستواصل جهودها لضمان وصول الطلبة إلى مدارسهم بأمان، مهما كانت التحديات، معلناً عن توفير حافلة لنقل الطلبة في ظل الصعوبات الراهنة.

وقال: "نقف اليوم إلى جانب أبنائنا الطلبة في أم الخير، لنؤكد أن التعليم حق أصيل لا يمكن التنازل عنه، وأن هذه الاعتداءات لن تثنينا عن مواصلة رسالتنا التربوية. سنبقى حاضرين في الميدان، داعمين لصمود الطلبة والمعلمين، ومتمسكين بحقهم في بيئة تعليمية آمنة".

وأكد برهم أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لفضح هذه الانتهاكات، وحشد الدعم الدولي اللازم لحماية العملية التعليمية في المناطق المهددة، لافتاً إلى أن استهداف مدارس تجمع أم الخير لا ينفصل عن استهداف مدارس المالح، وإبزيق والمغير، إلا أن مشهدية وجود الأطفال بين الأشواك دلالة على إرادتهم للعبور نحو المستقبل ومواصلة تعليمهم.

وفي كلمته؛ عبر محافظ الخليل خالد دودين عن أهمية التواجد مع أهالي التجمع وتعزيز صمودهم ودعم الطلبة والأطفال في ظل الظروف الراهنة وتوفير المقومات المساندة، مؤكداً أن التعليم يعد مرتكزاً صلباً وضمانة حقيقية للفلسطيني وضرورة الاهتمام بهذا القطاع الحيوي ودعم الوزارة وكوادرها في ظل هذا الانتهاكات المتواصلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)