f 𝕏 W
كتاب "تخيل الذكاء الاصطناعي".. بين الأساطير  ومرآة الشعوب

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتاب "تخيل الذكاء الاصطناعي".. بين الأساطير ومرآة الشعوب

قراءة الدكتورة ريهام حسني لكتاب "تخيل الذكاء الاصطناعي" وتفكيك سرديات الآلات الذكية في ثقافة الشرق الأوسط والعالم.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي منجزا تكنولوجيا يلامس تفاصيل حياتنا اليومية، كان في الأساس "ظاهرة ثقافية" تضرب بجذورها في المخيال الثقافي والفكري الذي طورته الشعوب عبر حقب زمنية مختلفة.

من هذا المنطلق، تبرز الأهمية القصوى لصدور ترجمتين عربيتين حديثتين لكتابين مهمين يتخذان من تصورات الشعوب للذكاء الاصطناعي موضوعا لهما.

الكتاب الأول هو "سرديات الذكاء الاصطناعي: تاريخ التفكير الإبداعي حول الآلات الذكية" (2020). أما الثاني فيأتي تحت عنوان "تخيل الذكاء الاصطناعي: كيف يرى العالم الآلات الذكية" (2023)، من تحرير ستيفن كايف وكانتا ديهال.

ولعل اتساع الأفق في الكتاب الثاني، وتجاوزه للمركزية الأنجلو-أمريكية لينفتح على المخيال العالمي بشمولية (بما في ذلك أفريقيا، والشرق الأوسط، وآسيا، وأمريكا اللاتينية)، هو ما جعله الموضوع الرئيس لهذه القراءة، على أن تُرجأ مراجعة الكتاب الأول لمقال قادم.

يقع الكتاب في 555 صفحة، ويُعد أحد أبرز مخرجات مشروع "سرديات الذكاء الاصطناعي العالمية" الذي أطلقه مركز ليفرهيوم لمستقبل الذكاء بجامعة كامبريدج، بالشراكة مع تسع مؤسسات في ست قارات.

تضمن هذا المشروع عقد عشرين ورشة عمل بين عامي 2018 و2021 في مدن تمتد من طوكيو وبكين، مرورا بروسيا وبراغ وبرلين، وصولا إلى القاهرة وجنوب أفريقيا والهند وتشيلي؛ للوقوف على كيفية مساهمة الأساطير والأيديولوجيات المحلية في تشكيل طموحات الشعوب ومخاوفها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)