متابعة - شبكة قُدس: يواجه مزارعو العنب في شمال الخليل، اعتداءات متواصلة من المستوطنين، في ظل وجود 8 بؤر استيطانية في المنطقة تحاصر نحو 6000 دونم من الأراضي المزروعة بالعنب، وتحرم المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أجزاء واسعة منها.
ويقول المزارعون لـ "شبكة قُدس"، إنهم حتى عند حصولهم على تنسيق لقطف محاصيلهم، يتعرضون لاعتداءات من المستوطنين، فيما تُحرق الأراضي وسط مخاوف من تعرضهم للقتل.
وشددوا على تمسكهم بأراضيهم رغم الاعتداءات والاستيلاء على المحاصيل بعد قطفها.
ويقول أحد المزارعين: "هذه أرضنا، لن نتركها لأحد مهما كانت الاعتداءات.. ما رح نترك أرضنا لو بننطخ فيها"، مشيراً إلى أن هناك مناطق في الجهة الشرقية يستحيل الوصول إليها، وأن المزارعين يصلون إلى أراضيهم لقطف محاصيلهم "وأرواحهم على أكفهم".
ويضيف المزارعون أن العام الحالي كان صعباً، مع مصادرة مساحات واسعة من الأراضي، وتراجع القدرة على الوصول إلى المحاصيل، إلى جانب صعوبة تسويق العنب في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مؤكدين أن مبيعات هذا العام أقل مقارنة بالأعوام السابقة.
ويختصر أحد المزارعين واقع مزارعي العنب في الخليل بالقول: "العنب ودبس العنب اليوم مغمس بالدم".
التعليقات (0)