f 𝕏 W
متى تتحول حقيبة طفلك المدرسية إلى مخزن متنقل؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متى تتحول حقيبة طفلك المدرسية إلى مخزن متنقل؟

مع بداية كل عام درسي، تمتلئ حقيبة الطفل تدريجيا بأغراض تتجاوز احتياجاته اليومية، حتى تكاد تتحول إلى "مخزن متنقل".

مع بداية كل عام درسي، تمتلئ حقيبة الطفل تدريجيا بأغراض تتجاوز احتياجاته اليومية، حتى تكاد تتحول إلى "مخزن متنقل": كتب ودفاتر وأقلام وزجاجة مياه، إلى جانب أدوات احتياطية وأوراق قديمة، وربما ألعاب وأشياء لا علاقة لها بالدراسة. ومع مرور الأسابيع، يعتاد الطفل حمل هذه الأشياء كلها، من دون أن يسأل أحد: هل يحتاج فعلا إلى كل ما يضعه على ظهره كل صباح؟

ولا ترتبط المشكلة دائما بوزن الحقيبة أو تصميمها، بل بالعادات اليومية التي تؤدي إلى تراكم محتوياتها من دون انتباه. فتخفيف الحقيبة لا يعني الاستغناء عن المستلزمات الضرورية، وإنما مساعدة الطفل على التمييز بين ما يحتاج إليه فعلا، وما يحمله تحسبا لاحتمالات نادرة ويمكنه تركه في المنزل.

قد يبدو شراء حقيبة واسعة حلا عمليا، لأنها تستوعب الكتب والأدوات بسهولة، كما أنها قد تكون حقيبة شخصية يضع بها الطفل متعلقاته في أوقات أخرى غير المدرسة، ما يجعل اختيار الحقيبة الأكبر خيارا مغريا في كثير من الأوقات. لكن المساحة الإضافية قد تتحول إلى سبب في وضع المزيد من الأشياء داخلها.

تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن تكون الحقيبة متناسبة مع حجم الطفل، وألا تكون أكبر من حاجته، مع اختيار حقيبة مزودة بحزامين عريضين ومبطنين، وعدة جيوب تساعد على توزيع الأدوات والكتب والوزن بصورة أفضل. كما توصي بألا يتجاوز وزن الحقيبة 15% من وزن الطفل.

وهذا يعني أن حقيبة طفل يزن 30 كيلوغراما ينبغي ألا يتجاوز وزنها 4.5 كيلوغرامات وهي ممتلئة، وكلما أمكن تخفيفه كان ذلك أفضل.

ليس من الضروري أن يكون الطفل مهملا أو غير منظم حتى تصبح حقيبته ثقيلة؛ فقد يبدأ الأمر برغبة طبيعية في الاستعداد لكل الاحتمالات، فيحتفظ بدفتر إضافي أو عدة أقلام خشية أن يحتاج إليها. وقد يقلد بعض الأطفال ما يحمله زملاؤهم، بينما يضع آخرون أغراضهم في الحقيبة لأنهم لم يتعلموا بعد التمييز بين ما يحتاجون إليه وما يمكن تركه في المنزل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)