مجرد ظهور هذا السؤال يعني وجود خلل كبير في بناء المجتمع وشخصية الناخب الفلسطيني، لان المواطن حين يسأل نفسه هذا السؤال يكون قد وصل الى مرحلة التشكك في وجود اخلاق سياسية في مجتمعه، ويتشكك في حقه الانتخابي، ولا يصدق ان هناك تشريع دستوري مصان في هذا المجتمع الذي يعيش فيه. ولا يلام المواطن اذا وصل الى هذه المرحلة من سوء الظن في أصحاب الحكم والنفوذ لدرجة بائسة. بل يلام السياسيون وأصحاب الحكم الذين اوصلوا المجتمع الى هذه الدرجة من الضياع السياسي . الإجابة على سؤال هل هناك انتخابات ام لا؟ من وجهة نظري وقناعاتي:
نعم هناك انتخابات طالما ان مرسوما رئاسيا قد صدر بهذا الصدد فعلى الرئاسة ان تتحمل مسؤولية تنفيذ مراسيمها. وفي حال لم تنفذ هذه الانتخابات على المسؤولين والحكومة وقادة التنظيمات الذين اصدروا هذا المرسوم تقديم استقالتهم على الهواء مباشرة وان يتحملوا مسؤولية (ولو لمرة واحدة في حياتهم) عن قراراتهم التي أوصلت المواطن لهذه الدرجة من البؤس ، وان يتحدث مع نفسه ويسأل: هل هناك انتخابات أصلا ؟.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
التعليقات (0)