f 𝕏 W
مزارعو العنب في حلحول يواجهون الاستيطان وانخفاض الأسعار

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مزارعو العنب في حلحول يواجهون الاستيطان وانخفاض الأسعار

منذ ثلاث سنوات، أحكم الاستيطان خناقه على مزارعي حلحول، ما تسبب في ضعف إنتاجهم، إضافة لسرقة المستوطنين محصول العنب، إضافة لتأثرهم سلبا نتيجة صعوبة تسويق العنب وتأثير إغراق السوق الفلسطيني بالعنب القادم من أسواق الاحتلال.

في سوق حلحول المركزي، توجه المزارعون اليوم السبت، لبيع محصول العنب الذي استطاعوا جمعه بعد معاناة طويلة وخوف شديد، من أراضيهم خصوصًا تلك الواقعة في مناطق (ج) الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، ليواجهوا انخفاضا في مستويات الأسعار.

ومنذ ثلاث سنوات، أحكم الاستيطان خناقه على مزارعي حلحول، ما تسبب في ضعف إنتاجهم، إضافة لسرقة المستوطنين محصول العنب، إضافة لتأثرهم سلبا نتيجة صعوبة تسويق العنب وتأثير إغراق السوق الفلسطيني بالعنب القادم من أسواق الاحتلال.

وعبر المزارع عامر النتشة عن أسفه لما وصل إليه حال زراعة العنب التي اشتهرت بها محافظة الخليل تاريخيا، وقال: "نحن ثابتون هنا على أرضنا المباركة، ومحاطون بمحتل ظالم". إقرأ أيضاً التمسك بالأرض.. مزارعو حلحول في مواجهة زحف الاستيطان

وأضاف لـ"وكالة سند للأنباء" أن المزارع يكد ويتعب طوال السنة، وعندما يأتي موسم الحصاد يدمر الاحتلال أو المستوطنون محصوله، أو أنه لا يجد من يساعده في تسويق المحصول لكي يعود عليه بعائد مجزٍ.

من جهته، أكد المزارع يونس عقل أن بعض الزارعين يضطر للذهاب لقطف ثمار العنب بوقت مبكر، "وكأنه يسرق المحصول من المستوطنين"، مشيراً إلى أن المستوطنين استولوا على جميع أراضي حلحول الصالحة لزراعة العنب.

وأوضح "عقل" لـ"وكالة سند للأنباء" أن الأسعار منخفضة جداً ولا تغطي التكاليف، إذ يُباع صندوق العنب حالياً بسعر لا يتجاوز 35 شيكلاً، في حين كان يجب أن يباع بما يتراوح بين 50 و60 شيكلاً، لافتاً إلى تأثير إغراق السوق الفلسطيني بالعنب القادم من أسواق الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)