f 𝕏 W
علاقات مصر وأمريكا مستقرة لكنها لا تخلو من التوتر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علاقات مصر وأمريكا مستقرة لكنها لا تخلو من التوتر

يستعرض المقال تاريخ العلاقات المصرية الأمريكية منذ عام 1922، ويوضح أنها مرت بتقارب وقطيعة وتوتر، لكنها ظلت قائمة أساسا على المصالح المتبادلة، خاصة الأمن، ودور مصر الإقليمي.

صحفي مصري ووكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار في مجلس النواب.

رغم الخلافات والاختلافات والتوترات، الظاهر منها والباطن، فإن العلاقات المصرية الأمريكية قوية ومستقرة إلى حد كبير، لأن الطرفين يستفيدان منها ويحققان مصالحهما إلى حد كبير.

من يتأمل مسيرة هذه العلاقات منذ بدايتها وحتى الآن، فإنها تراوحت بين العادية جدا والروتينية، ثم قطيعة لمدة سبع سنوات، وبعدها قويت جدا، ثم مرت بتوتر عابر، وعادت الأمور لطبيعتها مرة أخرى. هي علاقات لا تقوم على العاطفة بالمرة، ولا تخلو من توتر، لكنها علاقات مصالح أولا وأخيرا.

لو انطلقنا من البدايات الأولى فإن التاريخ الرسمي للعلاقات المصرية الأمريكية كان في 26 أبريل/نيسان 1922 حينما اعترفت أمريكا باستقلال مصر الرسمي "الصوري " عن بريطانيا، والذي تم في 22 فبراير/شباط من نفس العام، وأرسل الرئيس الأمريكي الأسبق وارن هاردينغ برقية إلى الملك فؤاد يبلغه فيها بالاعتراف، لكن كثيرين لا يعرفون أنه قبل هذا التاريخ كانت هناك علاقات غير رسمية، ففي عام 1849 بدأت الولايات المتحدة وجودا قنصليا في مصر.

من التواريخ المهمة جدا في علاقات البلدين 19 يوليو/تموز 1956، حينما سحبت أمريكا وبريطانيا والبنك الدولي عرضهم لتمويل السد العالي، بعد أن كانوا وافقوا على دفع 54.6 مليون دولار للمرحلة الأولى، والسبب في ذلك رفض مصر أن تسير في الفلك الأمريكي

العلاقات بين البلدين مرت بفترات صعود وهبوط، حتى استقرت على صورتها الراهنة، لكن يمكن تقسيمها إلى مراحل تغيرت إلى حد ما بتغير من حكموا مصر، مقارنة بوجود ثبات مؤسسي أمريكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)