أوقفت قوى الأمن الداخلي في سوريا، خلال سبتمبر/أيلول الجاري نحو 15 ضابطاً في سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد المخلوع ضمن عمليات ملاحقة مسؤولي وعناصر النظام المخلوع المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري خلال سنوات الثورة السورية.
وأمس الجمعة، أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس الساحلية، توقيف 5 من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في النظام المخلوع، لـ"تورطهم في عمليات قصف جوي استهدفت مناطق مأهولة خلال سنوات الثورة السورية".
وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال عبد العال – في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" – إن "وحداتنا المختصة، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، نفذت سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة، أفضت إلى إلقاء القبض على خمسة من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في النظام البائد".
وأوضح أن التوقيفات "طالت طيارين وقيادات ميدانية وضباطا في غرف العمليات، وهم اللواء محمد فجر علي, والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن".
وقال عبد العال إن التحريات والسجلات العسكرية أظهرت تورط الموقوفين "كل بحسب موقعه ومسؤوليته في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات القصف الجوي"، مضيفا أن الموقوفين استفادوا من سلاح الجو والقواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني لـ"تنفيذ غارات قتالية مكثفة استهدفت مناطق مأهولة، وأسفرت عن تدمير أحياء سكنية وبنى تحتية، وتهجير قاطنين قسرا، إضافة إلى خسائر بشرية واسعة جراء استهداف المناطق المأهولة".
ولفت عبد العال إلى أن التحقيقات تتواصل مع الموقوفين لحصر مسؤولياتهم الجنائية عن الغارات والانتهاكات المنسوبة إليهم, تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية، مشددا على أنه "لا إفلات للمجرمين من المساءلة، وكل من تثبت مسؤوليته سيُحاسب وفق القانون".
التعليقات (0)