دعا مجلس عائلة الرجبي الرفاعي - محافظة القدس إلى ضبط النفس والامتثال التام لشرع الله والقانون، وعدم الانجرار إلى أي ردود فعل أو تصرفات، مؤكدين أن "القصاص والعدالة حق، أما الانتقام والفوضى فليسا طريقنا".
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره المجلس في أعقاب العثور على جثة ابنة العائلة، الحاجة فاطمة الرجبي (61 عامًا) المعروفة بعملها الإنساني في غسل الموتى والتي هزت قضية اختفائها الغامض ومقتلها الشارع المقدسي خلال الأيام الماضية.
وطالب المجلس في بيانٍ صدر عنه اليوم السبت، الجهات المختصة بالتكثيف والتوسع في التحقيق مع المشتبه به الذي قبضت عليه الشرطة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية بحقه، وكشف جميع ملابسات وتفاصيل الجريمة وإيقاع العقوبة الرادعة بحق كل من تثبت مسؤوليته. إقرأ أيضاً العثور على جثة سيدة واعتقال مشتبه بقتلها في القدس
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الأحد الماضي، حين فقدت آثار الحاجة الرجبي إثر خروجها من أحد المستشفيات ورصدها وهي تصعد إلى مركبة سفريات في طريق عودتها لمنزلها؛ الأمر الذي أطلق حملات بحث واسعة شارك فيها المئات من المتطوعين وقوات الشرطة وسط مخاوف عائلية واستياء من بطء الاستجابة الرسمية في بدايات البحث.
وفي تطورات التحقيق اللاحقة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال رجل (61 عامًا) من سكان شرقي القدس للاشتباه بضلوعه في القضية، حيث خضع للتحقيق وجرى عرضه على محكمة الصلح في القدس لتمديد اعتقاله، في وقت لا يزال يلف فيه أمر حظر النشر أجزاء واسعة من تفاصيل الملف وملابسات الجريمة.
وعبّرت عائلة الرجبي عن استيائها من طريقة تعامل الشرطة الإسرائيلية مع قضية اختفائها، وقالت إن الاستجابة الرسمية لم تكن، بحسب تقديرها، بالسرعة المطلوبة.
التعليقات (0)