تتصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست، عبر طرح مخططات جديدة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والاستيلاء على الأراضي وشق الطرق، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقريره الأسبوعي، إن الاحتلال يعتزم طرح عطاء لبناء 2167 وحدة استيطانية ضمن مشروع E1 بين القدس ومستوطنة “معاليه أدوميم”، ما يرفع إجمالي الوحدات التي تشملها عطاءات المشروع إلى 3401 وحدة.
كما تشمل المخططات إنشاء منطقة تشغيل وتجارية على نحو 1355 دونماً شرق عناتا، إلى جانب مشروع جديد في “معاليه أدوميم” يضم 750 وحدة استيطانية.
وفي الأغوار وشمال الضفة، يتواصل تنفيذ مشروع “الخيط القرمزي”، بعد وضع الاحتلال اليد على نحو 1042 دونماً من أراضي المواطنين، بما يهدد مساحات زراعية ورعوية واسعة، خصوصاً في سهل البقيعة.
وبالتوازي، افتتح الاحتلال مستوطنة جديدة باسم “معاليه عروغوت” ضمن كتلة “غوش عتصيون” بين بيت لحم والخليل، لتكون الثالثة التي تقام خلال أسبوع، بعد مستوطنتي “ماكيدا” شمال غربي الخليل و”نوعا” جنوب شرقي جنين.
كما يجري بحث مخططات لإقامة ثلاث مستوطنات تضم 747 وحدة استيطانية في مناطق أريحا وجنين ونابلس، بينها مخطط “يطاف غرب” في الأغوار، الذي يشمل 281 وحدة على نحو 200 دونم.
التعليقات (0)