f 𝕏 W
الهجرة والهوية واليمين المتطرف.. أي فرنسا تتشكل عام 2050؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهجرة والهوية واليمين المتطرف.. أي فرنسا تتشكل عام 2050؟

تتجه فرنسا نحو عقود من التحولات الديموغرافية التي تجعل الهجرة والهوية في قلب النقاش السياسي، وثمة حديث حتى عن "الاستبدال" و"الغزو"، كما يرج لذلك اليمين المتطرف.

تتقاطع في النقاش الفرنسي الراهن 3 ملفات شديدة الحساسية: الهجرة، والهوية، وصعود اليمين المتطرف، وتقدم مواد منشورة في مواقع أوريان 21 ولوفيغارو وليبراسيون مقاربات مختلفة لهذه القضايا، تتراوح بين التحليل التاريخي والسياسي، والنمذجة الديموغرافية، ورصد مظاهر حضور اليمين المتطرف في المجتمع الفرنسي.

بحسب دراسة نشرت صحيفة لوفيغارو ملخصا عنها نقلاً عن مرصد الهجرة والديموغرافيا (OID)، فإن مستقبل التركيبة السكانية الفرنسية يرتبط بدرجة كبيرة بمستوى تدفقات الهجرة والسياسات التي ستُعتمد بشأنها.

وتطرح الدراسة 3 سيناريوهات إلى عام 2100، مع التأكيد أن التوقعات الديموغرافية بطبيعتها غير يقينية.

في السيناريو المرتفع، الذي يفترض 350 ألف دخول دائم سنوياً، تتوقع الدراسة أن يصبح ذوو الأصول من خارج أوروبا، وفق تعريفها القائم على تتبع 3 أجيال، أغلبية بين المواليد بعد عام 2040 بقليل، وأن تصبح نسبتهم أغلبية من إجمالي السكان في منتصف سبعينيات هذا القرن.

أما في السيناريو الوسيط، القائم على فرضية 250 ألف دخول دائم سنوياً، فتتوقع الدراسة بلوغ الأغلبية بين المواليد بعد 2050 بقليل، وبين السكان عموماً خلال تسعينيات القرن الحالي.

وفي السيناريو التقييدي، الذي يفترض خفض الهجرة من خارج أوروبا إلى ربع مستواها في السيناريو الوسيط، تستقر حصة ذوي الأصول من خارج أوروبا، وفق الدراسة، عند نحو 30% من السكان بحلول 2070.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)