f 𝕏 W
بريشة في خيمة.. الفنان جهاد الشرافي يوثق المأساة الغزية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريشة في خيمة.. الفنان جهاد الشرافي يوثق المأساة الغزية

من قلب الألم والخيام المتهالكة بمواصي خانيونس، يصنع الفنان الفلسطيني جهاد الشرافي من جراح وطنه مساحة للإبداع في زمن الإبادة، إذ تحولت خيمته البسيطة إلى مرسم ينبض بالحياة والذاكرة، ليحمل على عاتقه أمانة توثيق فصول الإبادة والنزوح والمجاعة، مستخدماً ريشته وألوانه لتروي للعالم أجمع حكايات العذاب والصمود اليومي لأهالي قطاع غزة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

من قلب الألم والخيام المتهالكة بمواصي خانيونس، يصنع الفنان الفلسطيني جهاد الشرافي من جراح وطنه مساحة للإبداع في زمن الإبادة، إذ تحولت خيمته البسيطة إلى مرسم ينبض بالحياة والذاكرة، ليحمل على عاتقه أمانة توثيق فصول الإبادة والنزوح والمجاعة، مستخدماً ريشته وألوانه لتروي للعالم أجمع حكايات العذاب والصمود اليومي لأهالي قطاع غزة الفنان "الشرافي" يروي لـ "وكالة سند للأنباء" كيف استطاع تحويل خيمته المتواضعة إلى مرسم يعيد من خلاله إنتاج وتجديد أعماله الفنية، مشيرا إلى أن تصدر لوحاته مواضيع المعاناة، والدمار، والقصف، والخيام المهترئة، إلى جانب تسليط الضوء على معاناة الأطفال وهم يبحثون عن الماء ويكابدون العطش.

وفي حديثه عن أحلك ظروف الحرب التي عايشها، والتي انعكست على أدائه الفني، فيحكي أن قسوة "المجاعة" كانت من أشد الظروف إيلاماً وتاثيراً في روحه، وهو ما انعكس بوضوح في لوحاته التي تجسد تحول البشر إلى هياكل عظمية؛ بفعل الحصار والجوع.

ويوثق "الشرافي" عبر أعماله حجم الظلم والتشريد الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، الذي تنقل قسراً من محافظة إلى أخرى تحت وطأة التهديد المستمر بالقصف العنيف وسلاح الاحتلال، في مأساة إنسانية غير مسبوقة عالمياً. إقرأ أيضاً فنان تشكيلي يُحوّل ركام غزة إلى وجوه تتحدث عن الألم والخذلان

ومن داخل خيمته، يواصل الفنان التشكيلي استكشاف وتناول كافة تفاصيل المعاناة اليومية، مؤكداً أن الجميع في قطاع غزة نساءً ورجالاً، وأطفالاً وشيوخاً، يكتوون بنيران الدمار والفقر والألم.

ولا يقتصر التحدي الذي يحياه "الشرافي" على قسوة الظروف المعيشية وحرارة الخيام القائظة وانتشار الحشرات والقوارض فحسب، بل يمتد ليشمل شح المواد الأساسية للفن، ومستلزماته من لوحات، وأقلام، وألوان، وقماش خاص للرسم.

ويوضح "ضيف سند" أن الحصول على القماش والخشب يعد أمراً بالغ الصعوبة والباهظ التكلفة في ظل الحصار، حيث اضطر للاستعانة بأصدقائه لتوفير بعض البدائل للبدء بتجديد أعماله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)