تتزايد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي مرحلة تجمع بين ارتفاع التضخم وضعف النمو، مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد تكاليف الاقتراض.
وأفادت رويترز بأن أسعار النفط تجاوزت في الأيام الأخيرة حاجز 100 دولار للبرميل، فيما دفعت اضطرابات إمدادات الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط بعض البنوك المركزية إلى التشدد في مواجهة التضخم. كما رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مع الإشارة إلى احتمال استمرار التشديد النقدي.
وتواجه البنوك المركزية معادلة صعبة؛ إذ يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم، بينما يمكن أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض وإضعاف الاستهلاك والاستثمار.
وفي أوروبا، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن قرارات الفائدة لن تتحرك بصورة تلقائية مع أسعار النفط والغاز، مؤكدة أن البنك سينظر أيضاً إلى النمو والاستهلاك وبقية المؤشرات الاقتصادية قبل اتخاذ قراراته المقبلة.
وفي أسواق النفط، أغلقت العقود الآجلة للأسبوع قرب مستويات مرتفعة، مع تسجيل خام برنت نحو 103.87 دولار للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط نحو 100.30 دولار، وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات.
التعليقات (0)