f 𝕏 W
معركة الوعي في قطاع غزة.. الركض خلف التعليم تحدياً لمقصلة الإبادة والتجهيل

وكالة سوا

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة الوعي في قطاع غزة.. الركض خلف التعليم تحدياً لمقصلة الإبادة والتجهيل

مقال حسين حماد في قطاع غزة لم يعد ذهاب الطلبة إلى المدرسة طقس اعتيادي أو حق بديهي بل هي معركة وجودية شرسة؛ إنها معركة الوعي التي يخوضها الفلسطينيون

في قطاع غزة ، لم يعد ذهاب الطلبة إلى المدرسة طقس اعتيادي أو حق بديهي، بل هي معركة وجودية شرسة؛ إنها معركة الوعي التي يخوضها الفلسطينيون بأرواحهم ومستقبل أبنائهم. فوق هذه الأرض، قرر الآباء والأمهات تحدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة وآلة الحرب والقتل والتدمير؛ بمزيد من الوعي، ومواجهة سياسات التجهيل والمحو الممنهج، بقدسية التعليم، وإسقاط مخططات التهجير والاقتلاع، بالبقاء والصمود فوق الركام. إن الركض خلف التعليم وسط الخيام المهترئة وتحت أزيز الطائرات ودوي القصف، ليس سوى إعلان تحدٍ صريح لمقصلة الإبادة، وإيمان عميق بأن كل طفل يمسك بقلمه يبني جداراً للغد، وكل حقيبة مدرسية تنتزع من تحت الأنقاض هي وثيقة بقاء لا تقبل المساومة.

لكي تدرك حجم الكارثة التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/ 2027، لا بد من قراءة الأرقام التقديرية التي تعكس عمق المأساة، في ظل تدمير ممنهج طال أكثر من 85% من المباني المدرسية (الحكومية والتابعة للأونروا)، بينما تحولت المدارس القليلة الناجية إلى مراكز إيواء مكتظة بالنازحين:

* أكثر من 630 ألف طالب وطالبة، يحاولون شق طريقهم نحو التعليم في ظروف قاهرة، يتوزعون تقريباً بالتساوي بين ذكور وإناث.

* ما يزيد عن 1200 نقطة تعليمية، تم استحداثها كبدائل يائسة في الساحات وبين أزقة المخيمات، معظمها عبارة عن خيام أو شوادر لا تقي حراً ولا برداً.

* قرابة 250 ألف طالب وطالبة، سُجلوا تقديرياً في مسار التعليم الإلكتروني عبر الروابط الرسمية، في محاولة للتشبث بأي أمل، رغم انعدام مقومات هذا النوع من التعليم.

قد يتساءل البعض، ما الذي يدفع عائلة نازحة، تفترش الأرض وتلتحف السماء، للركض خلف تسجيل أبنائها في نقاط تعليمية تفتقر لأدنى المقومات؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)