تتفاقم أزمة التلوث الدخاني في ماليزيا جراء تراجع جودة الهواء إلى مستويات خطرة، وسط تحذيرات من تداعيات موجة الحر والملوثات الناجمة عن الحرائق والانبعاثات الصناعية، بالتزامن مع دعوات عاجلة إلى الحد من تعرض السكان للهواء الملوث.
ويرجع خبراء جانبا من أسباب التلوث إلى ممارسات زراعية وحرائق غابات في إندونيسيا المجاورة، إلى جانب انبعاثات المصانع واستخدام الوقود الأحفوري، مما يضاعف تراكم الملوثات في الهواء وتأثيرها في الصحة العامة، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتزداد الأخطار الصحية على المديين القصير والطويل مع استمرار موجات الحر وتراجع جودة الهواء، في وقت تواجه فيه المنطقة تأثيرات بيئية متداخلة تجمع بين التلوث وتداعيات الاحتباس الحراري.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لتداعيات هذا التلوث الأطفال والمسنين والمصابين بـأمراض مزمنة، وفي مقدمتها أمراض القلب والسكري، إذ قد يؤدي ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى تفاقم حالتهم الصحية.
ومع تجاوز مؤشر جودة الهواء المستويات الآمنة، ينصح السكان بتقليل الأنشطة في الأماكن المفتوحة، وتجنب ممارسة الرياضة المكشوفة، والبقاء داخل المباني قدر الإمكان، مع ارتداء الكمامات عند الاضطرار للخروج لتقليل استنشاق الهواء الملوث.
وكانت ماليزيا قد أعلنت في وقت سابق، حالة الطوارئ في منطقة سيريان بولاية ساراواك في جزيرة بورنيو، بعدما أدى ضباب دخاني كثيف ناجم عن حرائق إندونيسيا إلى ارتفاع تلوث الهواء إلى مستويات خطرة، وفق مكتب رئيس الوزراء الماليزي.
التعليقات (0)