وتضم المنازل الثلاثة نحو 13 فلسطينياً، بينهم أطفال وكبار سن، فيما تقول العائلات إن استمرار القيود حوّل حياتها اليومية إلى سلسلة من الإجراءات المعقدة لتأمين أبسط الاحتياجات.
وقال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، إن العائلات تعيش في عزلة شبه كاملة عن محيطها، موضحاً أن إيصال المواد الغذائية أصبح يتم أحياناً بطرق غير اعتيادية، من بينها وضع الطرود داخل حاويات النفايات للوصول بها إلى المنازل المحاصرة.
وبحسب الوادي، فإن القيود لا تؤثر على سكان المنازل الثلاثة فقط، إذ تضم منطقة رأس العين منازل أخرى قيد الإنشاء وأراضي زراعية مزروعة بأشجار الزيتون، إلى جانب محال ومصالح تجارية، ما أدى إلى تعطيل أعمال عدد من السكان ومنعهم من الوصول إلى ممتلكاتهم.
ويقول السكان إن الخروج من المنازل أو العودة إليها أصبح مرتبطاً بوجود القوات الإسرائيلية والمستوطنين في محيط المنطقة، الأمر الذي يفرض عليهم مراقبة الطريق قبل التحرك والاستعانة بالكاميرات لمتابعة ما يجري حول المنازل.
وقال يوسف عبد السلام، أحد سكان المنازل المحاصرة، إن المشكلة لم تُحل رغم مرور أكثر من شهر، وإن أفراد العائلات يعيشون حالة مستمرة من الخوف، خصوصاً مع وجود المستوطنين في المنطقة.
وأضاف أن الأطفال تأثروا بشكل كبير جراء استمرار الحصار، مشيراً إلى حرمان إحدى بناته من الذهاب إلى الروضة، فيما باتت الحياة اليومية للعائلات مختلفة بصورة كبيرة عن ظروفها المعتادة.
التعليقات (0)