وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، يأتي اعتراض شاهين في ظل تنامي مخاوف عدد من المشرعين الديمقراطيين بشأن السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، ولا سيما على خلفية الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، وتصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأعربت شاهين عن إحباطها مما وصفته بعدم اتخاذ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خطوات كافية لمعالجة هذه المخاوف، مشيرة إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في غزة، إلى جانب القصف الإسرائيلي في سوريا وأعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتتضمن الصفقة، وفق تقارير أمريكية، نحو 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها ألفي رطل، وهي من الذخائر التي كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد أوقفت تسليمها لإسرائيل لفترة، قبل أن تستأنف إدارة الرئيس دونالد ترامب الموافقات على صفقات من هذا النوع.
ويتيح موقع شاهين كأبرز عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لها المشاركة في آلية مراجعة صفقات الأسلحة الكبرى والاعتراض عليها، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تأخير إجراءات إتمامها، في وقت تجري فيه عادة مشاورات بين وزارة الخارجية وأعضاء الكونغرس بشأن مثل هذه الصفقات.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن شاهين اعترضت على الصفقة في يوليو/تموز الماضي، فيما أعلن ميكس، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، اعتراضه عليها أيضًا.
وقال ميكس إنه يشعر بالقلق بشأن ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية ستستخدم الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني والقوانين الأمريكية.
التعليقات (0)