وفي بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، أُصيب شخصان جراء قصف مدفعي إسرائيلي، ونُقلا إلى مستشفى تبنين الحكومي لتلقي العلاج. كما تعرض وادي نحلة عند أطراف البلدة لقصف مماثل.
وفي المنطقة ذاتها، تقدمت آليات إسرائيلية من بلدة الطيري باتجاه أطراف حداثا، بعد إلقاء قنابل مضيئة في أجواء حداثا وعيتا الجبل خلال ساعات الليل. كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا عند أطراف عيناثا، فيما ألقت طائرة مسيّرة قنبلة قرب أطراف حاريص.
وفي قضاء مرجعيون، شهدت أطراف دير ميماس توترًا ميدانيًا بين الجيش اللبناني وقوة إسرائيلية اقتربت من نقطة مراقبة أقامها الجيش اللبناني مؤخرًا.
وأوضح الجيش اللبناني أن دورية تابعة له أنشأت في 10 أيلول/ سبتمبر نقطة مراقبة مؤقتة عند أطراف البلدة، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان "MCG4L"، بهدف مواكبة الأهالي أثناء تفقد أراضيهم الزراعية.
وبحسب الجيش، اقتربت قوة إسرائيلية الجمعة من النقطة الواقعة داخل ما تصفه إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية"، وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما دفع الجيش اللبناني إلى تعزيز وجوده في الموقع ورفع مستوى الاستنفار.
وأضاف الجيش أن القوة الإسرائيلية غادرت المنطقة عقب اتصالات جرت عبر مجموعة التنسيق العسكري، قبل أن يعود عناصر الجيش اللبناني إلى مركزهم الأساسي داخل البلدة.
التعليقات (0)