f 𝕏 W
سباق الفضاء يحتدم.. بكين تسرّع الإطلاق وواشنطن نحو عسكرة القمر

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق الفضاء يحتدم.. بكين تسرّع الإطلاق وواشنطن نحو عسكرة القمر

يتسارع سباق الفضاء بين اقتصاد الإطلاق الصيني القائم على إعادة استخدام الصواريخ، والتوجه الأميركي لعسكرة المدار القمري، فيما تتسع فجوة الحوكمة أمام تقنيات فضائية مزدوجة الاستخدام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سباق الفضاء تصعيداً مع إعلان الولايات المتحدة عن امتلاك أسلحة في الفضاء، مما يثير قلق الصين بشأن توازن القوى وتأثير ذلك على معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967. يتحول الفضاء من مجال علمي إلى بنية تحتية حيوية للاقتصاد والتفوق العسكري، مع تزايد المنافسة الأمنية نحو القمر، مما ينذر بتحول الفضاء إلى ساحة صراع محتمل بدلاً من كونه مجالاً مشتركاً للبشرية.
أبرز النقاط

حرّك إقرار وزير القوات الجوية الأميركية تروي مينك بامتلاك الولايات المتحدة أسلحة في الفضاء المياه الراكدة حول معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، والتي أرست مبدأ الاستخدام السلمي للفضاء وقيّدت نشر أسلحة الدمار الشامل في مداره.

وسرعان ما التقطت الصحافة الصينية هذا الإعلان، فقرأته من زوايا تتجاوز البعد العسكري المباشر إلى ما ينطوي عليه من تحول في قواعد المنافسة بين القوى الكبرى، ومن احتمال تقويض التوازن الهش الذي حكم إدارة الفضاء لعقود.

فالفضاء الخارجي لم يعد فضاءً علمياً معزولاً عن الاقتصاد والسياسة والأمن، بل غدا بنيةً تحتية حيوية للاقتصاد الرقمي، ومنصةً للتفوق التقني والعسكري، واختباراً صعباً لقدرة النظام الدولي على ضبط التقنيات مزدوجة الاستخدام.

وبينما تسارع الشركات الصينية لخفض تكلفة الوصول إلى المدار الأرضي عبر تطوير استعادة الصواريخ وإعادة استخدامها، تتنامى في المقابل مؤشرات انتقال المنافسة الأمنية من المدار الأرضي إلى الفضاء القريب من القمر؛ في مسار ينذر بإعادة تعريف الفضاء تدريجياً بوصفه ساحة صراع كانت مجالاً مشتركاً للبشرية.

يستند النظام القانوني الدولي للفضاء إلى مبدأ أن يكون استكشافه واستخدامه للأغراض السلمية، وأن تبقى الأجرام السماوية، وفي مقدمتها القمر، بعيدة عن منطق السيادة العسكرية والحرب.

وتعكس معاهدة الفضاء الخارجي هذا المبدأ من خلال حظر وضع الأسلحة النووية في المدار، والتأكيد على الاستخدام السلمي للقمر والأجرام السماوية، وتحميل الدول مسؤولية الأضرار التي تتسبب بها أصولها الفضائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)