f 𝕏 W
شخصيات عربية: التطبيع أداة أمنية لتطويع وإذعان العرب

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شخصيات عربية: التطبيع أداة أمنية لتطويع وإذعان العرب

عبرت منظمات وشخصيات عربية مناهضة للتطبيع؛ عن رفضها لسياسة التطبيع المغربية مع الاحتلال؛ ورفعها لمستوى تبادل السفراء؛ معتبرة إياها طعنة للقضية وليست طريقا للسلاح. جاء ذلك في تصريحات خاصة بـ"الرسالة

عبرت منظمات وشخصيات عربية مناهضة للتطبيع؛ عن رفضها لسياسة التطبيع المغربية مع الاحتلال؛ ورفعها لمستوى تبادل السفراء؛ معتبرة إياها طعنة للقضية وليست طريقا للسلاح.

جاء ذلك في تصريحات خاصة بـ"الرسالة نت"؛ رفضا لقرار المغرب برفع مستوى التطبيع على مستوى تبادل السفراء؛ في خطوة لاقت استهجانا شعبيا.

بدوره؛ اعتبر رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني إبراهيم كمال الدين أن الانتقال إلى مستويات أعلى من العلاقات مع إسرائيل، في ظل استمرار الصراع والاعتداءات على الفلسطينيين، يمثل خطوة في الاتجاه المعاكس لما تتطلبه المرحلة من ضغط سياسي وشعبي لوقف الانتهاكات.

وقال كمال الدين لـ"الرسالة نت" إن التجربة العربية مع مسار التطبيع لم تقدم، برأي المناهضين له، حلاً للقضية الفلسطينية أو ضماناً لحقوق الشعب الفلسطيني، بل أسهمت في تحويل العلاقة مع إسرائيل إلى أمر طبيعي بينما بقيت ملفات الاحتلال والاستيطان والقدس واللاجئين من دون حل.

إبراهيم كمال الدين: التطبيع طعنة للقضية الفلسطينية وليس طريقاً للسلام

وأضاف أن التطبيع في ظل استمرار الاحتلال لا يصنع سلاماً حقيقياً، لأن السلام، من وجهة نظره، ينبغي أن يبدأ بإنهاء أسباب الصراع وضمان الحقوق الفلسطينية، لا بتوسيع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل بمعزل عن ذلك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)