شددت قوات الاحتلال، الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026 ، إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع أداء عشرات الآلاف صلاة الجمعة، وسط انتشار مكثف وعمليات تفتيش وتدقيق في هويات المصلين.
واقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة ومصلى باب الرحمة خلال خطبة وصلاة الجمعة، واعتقلت شابًا من داخل المسجد، فيما منعت عددًا من الشبان وذوي الإعاقة وكبار السن من الوصول إلى الأقصى، ما اضطر بعضهم إلى أداء الصلاة في الشارع قرب باب الأسباط.
واعتدت قوات الاحتلال على شاب مقدسي قرب باب الأسباط، ونصبت حواجز حديدية عند أبواب الأقصى، كما انتشرت في باب العامود ومحيط البلدة القديمة وعرقلت حركة الفلسطينيين.
وفي شمال القدس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات العيساوية وكفر عقب والطور، وأطلقت قنابل الغاز صوب الشبان في العيساوية، ما تسبب باندلاع حرائق واحتراق أشجار وأعشاب في المنطقة، فيما أدى إغلاق حاجز جبع إلى أزمة مرورية خانقة.
وفي سياق متصل، تتعرض أشجار معمرة داخل المسجد الأقصى للجفاف والتساقط، في ظل قيود تفرضها سلطات الاحتلال على أعمال الرعاية والتقليم والسقاية التي تنفذها الأوقاف الإسلامية.
وكان ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير قد اقتحم، مساء الخميس، منطقة حائط البراق جنوب المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
التعليقات (0)