f 𝕏 W
السودان بين مطرقة الحسم العسكري وسندان الحوار: هل تنهي المبادرات السياسية أمد الحرب؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السودان بين مطرقة الحسم العسكري وسندان الحوار: هل تنهي المبادرات السياسية أمد الحرب؟

يدخل الصراع المسلح في السودان عامه الرابع وسط تعقيدات ميدانية وسياسية متزايدة، حيث لا يزال الأفق السياسي مغلقاً رغم التحركات الأخيرة. وتتزامن هذه الحالة مع استمرار العمليات العسكرية التي لم تنجح حتى الآن في فرض حسم نهائي لأي من الطرفين المتنازعين.

أعلنت لجنة 'تهيئة الحوار السوداني السوداني' عن بدء مهامها رسمياً في محاولة لتحريك المياه الراكدة في الملف السياسي. وقد حظيت هذه اللجنة بتعهدات من رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، الذي أكد دعمه للحوار وعدم التدخل في قرارات اللجنة المستقلة.

على الرغم من دعم البرهان للمسار السياسي، إلا أنه لا يزال يتمسك بخيار الحسم العسكري في الميدان كضرورة لفرض الاستقرار. وفي المقابل، تواصل قوات الدعم السريع تركيزها على العمليات القتالية مع محاولة بناء هياكل سياسية موازية تعبر عن توجهاتها.

أفادت مصادر مطلعة بأن الكفة الميدانية بدأت تميل لصالح القوات المسلحة السودانية في عدة جبهات استراتيجية، خاصة بعد انسحاب الدعم السريع من مناطق في الخرطوم وسنار والجزيرة. وتمكن الجيش من بسط سيطرته على مساحات واسعة في شمال كردفان ومناطق دار زغاوة.

تشير التقارير الميدانية إلى أن القوات المسلحة تمتلك حالياً زمام المبادرة الهجومية بفضل التفوق الجوي وسلاح المسيرات. وقد أدى هذا التفوق إلى تضييق الخناق على خطوط إمداد الدعم السريع، لا سيما بعد وضع مطار نيالا تحت مرمى نيران المدفعية الحكومية.

تعاني قوات الدعم السريع من تحديات داخلية متزايدة تتمثل في سلسلة من الانشقاقات وتراجع القدرات اللوجستية. ويرى مراقبون أن هذا التراجع العسكري قد يدفع نحو تغيير في الاستراتيجيات السياسية للأطراف المنخرطة في النزاع خلال المرحلة المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)